شارك
|

«عرّاب المحبّة» بصمة رجل مابين الوطن والاغتراب

تاريخ النشر : 2019-09-18

 

يعقوب مراد الكاتب والصّحافي السُوري مؤسس ومدير مركز التوازن الإعلامي في السويد  منذ عام 1985.

 

كتب وما يزال في الصّحافة السُّوريّة واللُّبنانيّة والأردنيّة والسُّويديّة. عمل مديراً لمكتب مجلّة ألوان بدمشق، وإرتبط بصداقات عميقة في الوسط الفنِّي والثَّقافي مع نجوم الفنِّ العربي في الشَّرق الأوسط، فأطلقت عليه الفنّانة نبيلة النَّابلسي "صديق الفنَّانين"، كما أطلق عليه الممثل عبَّاس الحاوي "عرّاب المحبّة". باحث اجتماعي في إدارة السجون السويدية، سفيراً لمنظمة السَّلام العالمي. أجرى العديد من المقابلات الفنّيّة مع فنَّانين وفنَّانات وأسَّس منبراً رائداً بإعداد ندوات في بداية الثّمانيات، حيث كان يدعو فنّاناً مبدعاً مع جمهور غفير، عبر حوار مفتوح لمحاورة الفنّانين والفنّانات بشكلٍ مباشر. عام 1985، غادر إلى السُّويد حاملاً الوطن في ثنايا روحه وقلبه وظلَّ يرفرفُ عالياً حتّى الآن. أصدر مجلة (الشروق) في السويد لتكون جسر تواصل مابين الوطن والاغتراب. أصدرَ رواية "كسوف في رأس العائلة" عن دار علا للطباعة والنّشر، دمشق 1994. أصدر مجموعته القصصية (السُّويد وصوت الطَّبل)، عن دار علا للطباعة والنّشر دمشق 1997. أصدر ( أصدقاء إحتفاليّة الحبّ)، مجموعة خواطر وجدانيّة عن مؤسّسة مراد للطباعة والنّشر 2010.

 أصدرت له وزارة الثقافة، الهيئة العامة للكتاب كتاب: "عرّاب المحبّة" بصمة رجل مابين الوطن والاغتراب وهي مجموعة قصصيّة حقيقية ولقب بعدها بعراب المحبة نسبة للكتاب ولكتاباته ولأعماله الانسانية.

تم تكريمه في عدة محافل دولية وعربية وأهمها من قبل الجاليهات السورية في بولونيا والدانمرك والنرويج والسويد وإيطاليا وتونس وسورية. كتبَ العديد من البحوث وأقام العديد من الندوات والمحاضرات داخل وخارج السُّويد حول المحبّة والوئام بين البشر، وثقافة الانتماء. نظراً لأنّه "عرّاب المحبّة" ويتمتَّع برؤية جانحة نحو فضاءات السَّلام.

منذ بداية الحرب قاد عدة وفود من المغتربين والاوربيين لزيارة سورية وعقد مؤتمرات السلام في قلب دمشق وزار عدة محافظات تضامناً مع شعبنا وعقد العديد من المحاضرات وحفلات توقيع كتبه وتقديم المساعدة لمصابين الحرب. 

                               

ووصف مراد مدينة حلب في لقاء صحفي خلال زيارته الأخيرة لها متنهداً بفرح طفولي" انتصر الرهان الذي راهنت عليه منذ البداية ، الكثيرين اعتقدوا  أن حلب ذهبت  ولن تعود  وأنا راهنت أنها ستعود، فمدينة حلب العريقة  لايمكن إلا أن تكون سورية، لهذا دافعنا عنها كما فعل أهلها الأحبة، وصمدنا معا صمود أشاوس حلب، وحين تحررت شعرت أنني شريك بهذا الانتصار، لذا كان لابد أن أزور حلب لاطلع على إنجازات جيشنا العظيم، وعلى حجم الأضرار الذي خلفه إرهابيي هذا العصر، و أسعدني مشاهدة البناء والترميم وبدء عودة  الحياة إلى طبيعتها .

وعن انطباعه بعد زيارة حلب ؟
قال مراد:  انطباع رائع امتزجت مشاعر الفرح والحزن، الفرح بحرارة الاستقبال والاهتمام والنجاح الذي لقيته في حلب، والحزن على حجم الدمار والخراب الذي ألحقه الارهابيون في حلب ، ولكن مايثلج الصدر مارأيته أيضاً من حركة ناشطة بالترميم والبناء، وثقة المواطنين بالوطن، وانتمائهم وإصرارهم على البقاء والصمود رغم كل التضحيات التي قدموها .

وعن برنامج زيارته في سورية تحدث مراد أنه بعد حلب  سيتوجه لمدينتي محرده التي عشت فيها طفولتي، ومراهقتي، وشبابي، وذلك تلبية لدعوة شعبة حزب  البعث العربي الاشتراكي، وجمعية أصدقاء المغتربين في محرده، لمشاركتهم بالنصر الذي تحقق الشهر الماضي حيث أصبحت محرده مدينة آمنة، بعد تحرير ريف حماه وخاصة اللطامنة، والزلاقيات وغيرها .. وسيكون لي محاضرة ( دور المغتربين السوريين في الحرب والسلم ) وتوقيع كتابي ( الحقيقة .. أريد أن أرى الشمس )، وذلك في حديقة جمعية أصدقاء المغتربين، وسيكون لي جولة في المناطق المحررة للاطلاع على آثار الدمار والخراب الذي خلفه الاٍرهاب والإرهابيين .
 وبعد ذلك سأتوجه لدمشق لتوقيع كتابي في معرض دمشق للكتاب، وسأكون ضيفا على بعض محطات وقنوات الاعلام، وختاماً سيكون هناك ندوة حول الكتاب في مركز الثقافي بكفرسوسة تضم نخبة من النقاد والكتاب والفنانين والجمهور بحضور وسائل الاعلام والمهتمين بشؤون الثقافة .

                                                        

ومن مواقفه: استقالته من منظمة السلام العالمي لان أهدافها تتعارض مع انتماؤه الوطني.

كما قدم للوطن والشهيد أغنيتين من إنتاجه الخاص. أغنية: سورية حلم بتضل للمطربة هويدا يوسف وللشهيد اغنية: ويبقى الوطن قنديل للمطربة حلا نقرور، رصد ريع كتابه الأخير لمساعدة ضحايا الحرب على سورية.

 


عدد القراءات: 1294