شارك
|

أطفال سورية وروسيا يحيون رأس السنة في اللاذقية

تاريخ النشر : 2017-12-25

أحيا مئة وعشرون طفلاً وطفلة في مكتبة الأطفال العمومية باللاذقية مع أطفال مدرسة كيمناز الروسية، حفلة عيد رأس السنة أمس، وتم التواصل مباشرة بين أطفال المكتبة والمدرسة عبر برنامج هانغ أوتس الإلكتروني، حيث شاهد أطفال المدرسة الروسية العرض المسرحي لأطفالنا بعنوان «مغامرات السنافر في رأس السنة» وبعد ذلك شاهد الأطفال السوريون عرض فيديو عن عمل المدرسة الروسية، وقد تخلل هذا الحفل زيارة رجل الثلج محملاً بالأمنيات والهدايا من الأطفال الروس، وبالمقابل تم نقل أمنيات وشكر أطفالنا لأطفال المدرسة الروسية، على الأمنيات الطيبة لهم بعام سعيد وعلى الهدايا.

 

وتم عرض مسرحية وأغانٍ باللغتين الروسية والعربية، قدمها أطفال من روسيا، بالإضافة إلى كلمة من «بابا نويل» تحمل أمنيات طيبة لأطفالنا بمناسبة العام الجديد، وقام بنقلها للغة العربية أسرة سورية استضافتها المدرسة الروسية، كما قدمت المكتبة العمومية وأطفالها مسرحية باللغتين العربية والروسية، نقلها للغة الروسية مجموعة «دار» الروسية، قدمها عشرة أطفال من المكتبة.

 

وأشارت المدير التنفيذي لمكتبة الأطفال العمومية عدوية ديوب إلى أن هذا اللقاء تم عبر تنسيق مجموعة «دار» الروسية الموجودة في اللاذقية، مع إحدى المدارس الروسية التي أرسلت طلباً للمجموعة برغبتها في إحياء حفلة عيد رأس السنة، مضيفةً : إن هذا التقابل في هذا الحفل الذي مدته ساعة أوجد حالة من التعارف والتواصل بين أطفال البلدين، وسيؤسس للتعارف فيما بعد بين أطفال العالم.

فيما أشارت رئيسة مجموعة «دار» الروسية فالنتينا كبش إلى أن الهدف من هذا اللقاء إرساء معاني الصداقة والمحبة والخير، عبر تعاون السنافر ضد شرشبيل الشرير، ونشر المحبة عبر شخصية بابا نويل وعصاه السحرية التي تحقق للأطفال أمانيهم، وقد قدّم أطفال سورية وروسيا بعض الأشعار والأغاني باللغتين العربية والروسية، وأرسلت طفلة من سورية عبر الشعر تحية لأطفال روسيا.

وبيّنت ايرينا موسى إحدى منسقات الحفل من مجموعة «دار» الروسية أن ما أردنا العمل عليه هو أن الأطفال يجب أن يكونوا خارج حسابات الحرب، ونشر المحبة والسلام والصداقة بين أطفال العالم، فقد ركزنا بالمسرحية على شخصية «جدو الثلجي» لإعطاء البهجة والسرور للأطفال، والتمييز بين الخير والشر.


عدد القراءات: 1608