شارك
|

وفد جاليتنا في الكويت لــ"Syria In": دعم الجيش هدف زيارتنا التاسعة للوطن

تاريخ النشر : 2016-03-10

حوار : فرح مخيبر


في كل مناسبة كنا نعمل على نقل الصورة الحقيقة لمجريات الأحداث في سورية للمجتمع للكويتي وللجاليات الأخرى، هذا في السنوات الماضية، أما اليوم فهناك برامج وأنشطة ضمن خطة جديدة لمجلس الجالية السورية  في الكويت الذي سيتم تشكيله خلال الأيام القادمة والهدف الأساسي الوقوف مع الوطن الأم والتواصل مع الجاليات السورية بهدف دعم الوطن سورية ومشاركته آلامه والتخفيف من آثار الحرب العدوانية التي استهدفت الانسان والبنيان فيه.


هذه الكلمات كانت مقدمة الحوار الذي أجراه موقع Syria In مع وفد الجالية السورية في الكويت والذين ترأسهم الدكتور وائل ناصر مسؤول العلاقات العامة في الجالية.


رئيس الوفد متحدثاً باسم مجلس الجالية، أوضح أن هدف الزيارة هو المساهمة الفاعلة في دعم الجيش العربي السوري وخصوصاً الجرحى، مضيفاً أن آخر 3 زيارات قام بها أبناء الجالية خصصت مساعداتها للجيش، فيما تم إضافة قوى الأمن الداخلي هذه المرة باعتبارها الرديف للجيش في عملياته بمواجهة الإرهاب.


وأضاف د.ناصر خلال زيارة الوفد لمشفيي اللاذقية العسكري وتشرين الجامعي أنهم قدموا مساعدات طبية وأخرى مادية تم تسليمها مباشرة للجرحى كما تم تكريم بعض العاملين في المشفى وهذا ما ميز زيارتهم التاسعة الى سورية والتي اتسمت أيضاً بأنها لم تقتصر على دمشق.


أما عن نشاطنا في العاصمة دمشق، قال رئيس الوفد د.ناصر: "لقاءات هامة أجريناها مع مسؤولين كان الهدف منها الاطلاع على آخر التطورات، فيما قمنا بعرض مشكلات أبناء الجالية من جوازات السفر وكيفية تسوية أوضاع بعض الذين يودون العودة إلى أرض الوطن للإسهام في الوقوف بجانبه في وجه الحرب الكونية التي يشنها صناع الإرهاب والتآمر.


وأضاف الدكتور ناصر إن "دعم الليرة السورية هو واجب على كل مغترب سوري وهذا كان دافعنا في الحملات الماضية التي قمنا بها لذات السبب إلا أن التدخل الأجنبي كان قوياً ومؤثراً، ورغم ذلك لم نتوقف واستمر نشاطنا من خلال الاجتماعات المستمرة مع أبناء الجالية الذين أبدوا استعدادهم للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني السوري، وهذا كله من خلال التنسيق والتعاون فيما بيننا".


أما ما يخص المرحلة القادمة في سورية والتي يتقدم عناوينها إعادة الاعمار قال رئيس الوفد إن "هناك رجال أعمال وطنيين في الكويت سيقدمون إسهاماتهم واستثماراتهم لخدمة الوطن وذلك بما لمسناه منهم من حس وطني".


وأشار الوفد إلى أنهم استطاعوا أن يكونوا قدوة لغيرهم من الجاليات ولو على المستوى الشخصي، يقول د. ناصر: "في إحدى زياراتنا كنا في لقاء مع المفتي الدكتور أحمد بدر الدين حسون اتصل به مغترب سوري في الإمارات وقال له أريد أن يكون لي نشاط كما يفعل مجلس الجالية في الكويت فقال له المفتي بأننا موجودون عنده فتحدث إلينا وتم التنسيق  للمساهمة في تقديم شيء ما لسورية، وهنا نحن نشعر بالفخر والاعتزاز لأننا أصبحنا قدوة لبعض المغتربين".


وأوضح رئيس الوفد أن الانقسام الذي حصل بين أبناء الجالية مثل أي جالية سورية مغتربة هو الآن إلى زوال تقريباً، لافتاً أن بعض المتآمرين على سورية أسسوا ما سمي "مجلس شؤون الجالية الحرة" إلا أنه لم يلق ترحيباً أو اعترافاً لا في سورية ولا حتى في الكويت، رغم تسليط الضوء عليه في بعض وسائل الإعلام الكويتية.


وعن علاقة السوريين بالمجتمع الكويتي قال أعضاء الوفد إن الكويتيين متأثرين إلى حد بعيد بالسوريين، حتى أنه لا يمكن أن يكون المجتمع الكويتي بمقوماته دون وجود السوريين، مضيفاً أن 20% من الشعب الكويتي من أصول سورية.


وختم الوفد حواره لموقع Syria In بالقول "على الإعلام السوري تسليط الضوء على ما تقوم به الجاليات من دعم للجيش العربي السوري وللاقتصاد والإعلام، ومن تواصل مع الحكومة السورية لحل مشكلات أبنائها، ليس حباً بالظهور إنما تحفيزاً لأشخاص لديهم حس وطني عالي لكنهم ينتظرون التشجيع والحماس ليؤدوا واجبهم تجاه وطنهم".


عدد القراءات: 2116

اخر الأخبار