شارك
|

كيالي.. مسيرة احترافية طويلة: لا يوجد نجم بلا أخلاق

تاريخ النشر : 2016-09-20

حوار: باسم بدران

 

مدرب هادئ عرف بالكفاءة وصفاء الذهن، يسعى دائماً للقيام بواجباته حتى النهاية وقد أثبت جدارته بتحمل مسؤوليات كبيرة بشجاعة واقتدار، يحتفل اليوم بعيد ميلاده الرابع والخمسين .. إنه مدرب كرة السلة سامر كيالي المحترف حالياً بسلطنة عمان.

كيالي وفي لقاء خاص لموقع "المغترب السوري" تحدث عن مسيرته الاحترافية قائلاً: "بدأت اللعب مع صغار نادي الحرية في عام 1974، وتدرجت في كل فئاته حتى وصلت إلى فئة الرجال، ولعبت لمنتخبات حلب للناشئين ومنتخب مدارس حلب. وأفضل مركز حققناه المركز الثالث رجال عام 1984".

 

وفاء ومحبة

أضاف كيالي: "أشرف علي تدريبي كل من المدربين رافع أشرفي وماجد سنجقدار وهاني سفطلي وعدنان عاني وسعد سيرجيه وكثير من المدربين الذين ساهموا في تطويري كلاعب".

 

شخصية المدرب

وأوضح كيالي " اتجهت للتدريب بعمر مبكر إلى جانب اللعب، ودربت فرق القواعد بنادي الحرية من عام   1989إلى عام 1997، وبعدها انتقلت إلى تدريب فريق الرجال بنادي الحرية ودربت فرق الكرامة السوري ونادي الخويلديه السعودي، ونزوى والسيب العماني. كما دربت العديد من المنتخبات السورية من الناشين والشباب والرجال ".

 

إنجازات

وقال كيالي " أهم الانجازات علي صعيد نادي الحرية, الحصول على  المركز الأول ناشين 1994، وشباب 1997، والمركز الرابع رجال أكثر من مرة, وكذلك في بطولة الدوري العماني 7مرات والمركز الثاني مع السيب العماني، وعلى صعيد المنتخبات السورية : المركز الثالث بطولة العرب رجال كمساعد مدرب 1994، وبطولة طهران الدولية للناشئين 2000، وآخر مرة شاركت كمدرب لفريق الرجال ببطولة آسيا باليابان عام 2007, حيث أحرزنا المركز التاسع  وكنت حكما دولياً حتى عام 1996 وتوقفت عن التحكيم بسبب التدريب".

 

كما حققت نجاحات متميزة مع الفرق العمانية وكنت مساهما بشكل كبير بتطوير مستواها الفني، وخاصة في البطولات  الخارجية، فلم يسبق للفرق العمانية أن فازت بأي مشاركه خارجية، كما كنت أول مدرب يفوز مع فريق عماني ببطولة الخليج على مر السنين، فقد فزت مع نزوى العماني على فريق الأهلي البحريني والوصل الإماراتي واتحاد جده وهو انجاز كبير في تاريخ  الفريق العماني".

 

آراء

وأردف كيالي قائلاً: "طبعاً هناك ذكريات جميلة لي، وخاصة في سورية مع نادي الحرية فأنا واحد ممن ساهموا بتطوير فرق النادي، ورفع مستوى الفرق وجعل النادي من الفرق المنافسة، وعلى صعيد المنتخبات كانت هناك تجارب ناجحة وأخرى ليست بمستوي الطموح لأسباب كثيرة منها تخبط اتحادات اللعبة سابقاً وعدم التخطيط للمشاركات ونقص الدعم المادي".

 

أمنيات

وختم كيالي بالقول: "كسبت من الرياضة كثيراً من الأصدقاء داخل وخارج سورية ومنهم أخوه لي .وأتمنى العودة لسورية الحبيبة فلا شي أحلى وأغلى من الوطن، ونصيحتي للاعبين الشباب المثابرة على التمرين و التحلي بالأخلاق فلا يوجد نجم بلا أخلاق".


عدد القراءات: 1689

اخر الأخبار