شارك
|

وفد "فيا آراب" البرازيل.. نحن نخوض الحرب معكم

تاريخ النشر : 2016-09-27

حوار: فرح مخيبر

 

انطلاقاً من أهمية دور وفود الجاليات السورية المغتربة التي تزور سورية في نقل حقيقة الأحداث الجارية فيها للإسهام في خلق رأي عام عالمي مساند لقضايانا المحقة والتعريف بالفكر الوهابي التكفيري الذي تتصدى له.. استقبلت دمشق وفد منظمة "فيا آراب" في البرازيل الذي جاء من بلاد الاغتراب إلى وطنه الأم سورية ليقف إلى جانب أشقائه السوريين في حربهم ضد الإرهاب.
وفي لقاء خاص لموقع "المغترب السوري" تحدث رئيس وفد منظمة "فيا آراب" عزيز جرجور وأعضائه عن زيارة الوفد إلى سورية وما يسعى المغتربون لتقديمه في خدمة الوطن الأم.

 

هدفنا نقل الصورة الحقيقية لما يجري في سورية إلى الخارج

أكد رئيس وفد منظمة "فيا آراب" في البرازيل عزيز جرجور أن زيارتهم إلى سورية جاءت بالدرجة الأولى تعبيراً عن وقوفهم إلى جانب الشعب السوري والتعرف على احتياجاته والبحث فيما يمكن تقديمه له خلال هذه الأزمة التي يمر بها، وكي لا يشعر السوريون أنهم وحدهم في هذه المرحلة، والهدف الثاني من الزيارة نقل الصورة الحقيقية لما يجري في سورية إلى الخارج.
وتابع جرجور: "نحن على اطلاع دائم لما يجري في سورية ونعلم الأسباب التي دفعت الشعب السوري لخوض هذه الحرب، ومتأكدون أن الشعب الذي اختار حكومته ورئيسه يعرف ماذا يريد، ولديه إرادة وصمود كبيرين، وسيحقق انتصاراً كبيراً في حربه ضد الإرهاب كما انتصر سابقاً على الأعداء الذين استهدفوه".

 

ما يشغل بالنا هو "تقسيم الأرض السورية"

"ما يشغل بالنا ويثير مخاوفنا كسوريين مغتربين يشعرون بانتمائهم الحقيقي لسورية هو موضوع تقسيم الأرض السورية" قال جرجور .. وأضاف: "عندما نعلم أن سورية مهددة بالتقسيم ونعلم أننا نستطيع الدفاع عنها ونحن خارج سورية، لن نقف مكتوفي الأيدي وسنتحرك بكافة السبل لنمنع ذلك، وسنرفع أصواتنا في وجه من يريدون التقسيم والتفرقة بين أبناء الشعب السوري، معلنين أننا نرفض هذا التقسيم بكل وجوهه .. سورية يجب أن تبقى موحدة وقوية.. ونحن كمغتربين خارج سورية نشعر بالسوريين هنا، وعلينا أن نحافظ على وحدة شعبنا في الأيام الصعبة التي نعيشها اليوم".

 

سنتجاوز المعوقات لتقديم المساعدات للشعب السوري

وحول المساعدات التي قدمتها منظمة "فيا آراب" للسوريين، تحدث جرجور عما قدمته المنظمة سابقاً من مساعدات طبية وإنسانية للشعب السوري، لافتاً إلى إمكانية تقديم الكثير من خلال العمل الدؤوب لتجاوز المعوقات التي تواجه أي تعاون مستقبلي.. "منذ حوالي 5 أشهر أرسلنا 7 سيارات إسعاف مقدمة من منظمة "فيا آراب" ومؤسسات أخرى انضمت إلينا و120 كرسي متحرك و2500 شرشف وبطانية إلى سورية، ونحن نعلم أن هذا قليل ولكنها كانت نقطة انطلاق تدل على اهتمامنا بالوطن الأم وبالشعب الصامد، هكذا نبرهن بشكل بسيط عن شعورنا واهتماماتنا بالشعب المقاوم في هذه الحرب التي يعيشها".

 

تعاون مشترك بين سورية و"فيا آراب" لكسر الحصار الاقتصادي

وفيما يخص المجال الاقتصادي، أوضح جرجور أنه بحث خلال لقاء جمع بين وفد المنظمة وأعضاء من غرف التجارة السورية في دمشق، أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين سورية والبرازيل لتجاوز آثار العقوبات المفروضة من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية على سورية.. قال جرجور: "قررنا تنظيم فريق عمل ليكون وسيط بين سورية والبرازيل بما يمكّن السوريين من سد احتياجاتهم والعمل على تسهيل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وتشجيع التجارة بينهما، إلى جانب البحث في تخفيض الرسوم الجمركية المتبادلة بين البلدين وإقامة استثمارات ومشاريع مشتركة".

 

ماهي الخطط المستقبلية لمنظمة "فيا آراب"؟

ولفت جرجور إلى أن خطط المنظمة المستقبلية تشجيع السوريين على المجيء إلى البرازيل ومساعدة سورية من الخارج.. "خلال زيارتنا إلى الوطن التقينا بمسؤولين سوريين كثر ووجهنا دعوات لهم لزيارة البرازيل وشرح القضية السورية هناك.. وجودهم معنا يساعدنا كثيراً في نشر حقيقة ما يجري في سورية وكشف زيف وتضليل وسائل الإعلام الغربي".

 

أعضاء الوفد وتأسيس "فيا آراب"

وفيما يخص بداية منظمة "فيا آراب" البرازيل، قال رزق الله توما أحد أعضاء منظمة "فيا آراب" ومن أوائل المؤسسين للمنظمة: "في عام 1956 تأسست منظمة "فيا آراب" البرازيل في سان باولو، حينها وجدنا ضرورة أن يكون هناك اتحاد أو منظمة تضم جميع السوريين في البرازيل ومقرها الرئيسي في سان باولو ولها فروع في كافة المدن البرازيلية، وهي تضم النوادي الاغترابية السورية في البرازيل ومنها (نادي حمص ، نادي حلب ، النادي السوري ، نادي أنطاكية) تحت سقف منظمة "فيا آراب".
وأشار توما إلى تضامن المغتربين في الخارج مع سورية واستعدادهم لبذل كل ما يمكن من أجل تعزيز صمودها وصولاً إلى انتصارها في مواجهة الإرهاب وداعميه وعودتها أقوى مما كانت عليه، معبراً عن اعتزازه بالصمود الاسطوري للشعب السوري.
بدوره، أكد إدواردو نعيمة عضو في منظمة "فيا آراب" وقوف السوريين في البرازيل إلى جانب وطنهم الأم لتعزيز صموده والمساهمة في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب التكفيري، مجددين ثقتهم بتحقيق الانتصار النهائي على أعداء سورية والإنسانية.. "أتينا إلى سورية لأننا سوريون بالدرجة الأولى ونريد أن ندافع عن سورية في حربها ضد الإرهاب".

 

نحن سوريون في الاغتراب ونخوض الحرب معكم

وختم رئيس وفد "فيا آراب" لقاءه بدعوة المغتربين السوريين حول العالم إلى زيارة سورية وتقديم المساعدات للشعب السوري المحاصر منوهاً الى أنهم سيلاحظون أن الواقع ليس كما تصوره لهم وسائل الإعلام.. "نحن سوريون في الاغتراب ونخوض الحرب معكم ومتضامنون معكم في الشعور".


عدد القراءات: 1542

اخر الأخبار