شارك
|

بصمة شباب سورية في الكويت .. العطاء من أهل الوفاء

تاريخ النشر : 2016-12-01

حوار: فرح مخيبر

 

شبابٌ واعٍ مسؤول حمل على عاتقه خدمة وطنه الأم من المغترب.. اجتمع على محبة سورية والثبات والصمود في وجه ما تتعرض له من حرب كونية.. خمسُ سنواتٍ من الحب والعطاء قدمت خلالها مؤسسة بصمة شباب سورية في الكويت أسمى معاني الوفاء والإخلاص لسورية في حربها ضد الإرهاب التكفيري.

 

كان لموقع "المغترب السوري" حواراً مع السيد معتز خليل مدير إدارة الكويت لمؤسسة بصمة شباب سورية تحدث فيه عن نشاطات الإدارة في الكويت وحملاتها التطوعية الموجهة للجيش العربي السوري وجرحاه وعائلات شهدائه.

 

بدايةً يحدثنا خليل عن تأسيس الفريق في الكويت وعمله قائلاً: "نحن إدارة تابعة لمؤسسة بصمة شباب سورية والتي تضم 71 إدارة داخل سورية وخارجها، أُنشأ فريق البصمة في الكويت عام 2011 ويضم  أكثر من 100 شاب سوري، ويعمل الفريق على تقديم المساعدات للجيش والشعب السوري المحاصر بفعل الإرهاب، بالإضافة إلى تنسيق الفعاليات الوطنية في الكويت والمشاركة في احتفالات السفارة والجالية السورية، والتواصل مع أبناء الجالية لدعم الحملات الخيرية والإنسانية لمساعدة الشعب السوري في العديد من المناطق".

 

وعن أول فعالية قام بها فريق البصمة في الكويت يقول خليل: "انطلقنا بتاريخ 5/8/2011 وأول فعالية لنا كانت في السفارة السورية بالكويت والتي كانت تأكيداً على وقوفنا خلف قيادتنا وجيشنا وذلك في عام 2012 قبل إغلاقها، وكانت هذه الفعالية بمثابة انطلاقة رسمية لنا في الكويت".

 

يتابع خليل: "انطلاقتنا الحقيقية كانت من الملاعب، وذلك في بطولة غرب آسيا 2012 حين حصل المنتخب السوري على الكأس، وهدفنا دعم منتخبنا الوطني والتأكيد على الحضور السوري ورفع علم الجمهورية العربية السورية في الملاعب، نظمنا حضور السوريين بالكويت في الملعب، حيث قمنا بتأمين التذاكر المجانية بما يفوق الـ ٢٠٠٠ تذكرة قدمت من تجار سوريين في الكويت مع الأعلام السورية وصور السيد الرئيس بشار الأسد، وتفاعل الجمهور كان رائعاً والتشجيع فعال ومؤثر، وبعد حصول المنتخب السوري على الكأس تم تكريم اللاعبين من قبل فريق البصمة وأبناء الجالية السورية والشركاء والمساهمين في الكويت".

 

 

وحول بداية الحملات التطوعية للفريق، يقول خليل: "بدأت حملاتنا التطوعية بعدها في 2012 بإرسال المساعدات للمناطق المتضررة بفعل الإرهاب، كالألبسة الشتوية والمواد الغذائية وغيرها، وتم جمع المساعدات من أبناء الجالية السورية وبعض التجار والمساهمين السوريين في الكويت".

 

وعن سلسة حملات (رد الوفا بالوفا) يحدثنا خليل: "نظمنا فيما بعد سلسة حملات بعنوان (رد الوفا بالوفا).. الأولى (رد الوفا بالوفا 1) في 2012 وهي حملة ملابس وتوابعها وكانت إلى مدينة سلحب في محافظة حماة وقدّم حينها الطيران السوري شحناً مجانياً للمساعدات المرسلة، بعدها نظمنا حملة (رد الوفا بالوفا 2) وكانت عبارة عن إرسال مواد غذائية ومعلبات واتجهت إلى جبلة بريف اللاذقية ، ثم حملة (رد الوفا بالوفا 3 ) إلى مدينة اللاذقية وتم توزيع جزء من المساعدات للمهجرين من الرقة وإلى الجيش العربي السوري وعوائل الشهداء، إضافة إلى (رد الوفا بالوفا 4 ) إلى حمص حيث كانت الشحنة منها 80% بطانيات وملابس شتوية مقدمة لرجال الجيش العربي السوري، و(رد الوفا بالوفا 5) اتجهت إلى سلحب في حماة حيث كانت حملة صيفية ووزن الحمولة ما يقارب الطن وتعاونت معنا خطوط النقل السورية بشكل كبير، وحملة (رد الوفا بالوفا 6 ) اتجهت إلى النبك وكانت هذه الحملة تقدمة من أبناء النبك في الكويت للجيش العربي السوري والمقاتلين والقوى الرديفة لهم هناك، وحملة (رد الوفا بالوفا 7) اتجهت إلى القامشلي وتمت هذه الحملة على دفعات بسبب صعوبة النقل وبعض الإجراءات عند الشحن، وحملة ( رد الوفا بالوفا 8 ) اتجهت إلى جبلة بريف اللاذقية وخُصصت المساعدات لعوائل الجيش العربي السوري والجرحى، وحملة (رد الوفا بالوفا 9 ) كانت إلى عين منين بريف دمشق ووزنها ما يقارب 300 كلغ وكان التبرع فيها بشكل شخصي".

يضيف: " الحملة العاشرة من (رد الوفا بالوفا) والتي لم تُحدد وجهتها بعد ونسعى أن تكون إلى حلب، هي جاهزة و بانتظار الموافقات من الجهات المختصة".


ويشير إلى أن حملة (رد الوفا بالوفا ١١) أعلن عنها في الاحتفالية الخامسة لذكرى انطلاق البصمة في الكويت، قائلاً :  "ستكون عبارة عن حصص شتوية مخصصة للجيش العربي السوري والحملة الأكثر توزيعاً من حيث عدد الإدارات والتي نأمل أن يكون لحلب حصة خاصة منها، كوننا في السابق لم نستطع إرسالها بسبب ما تعرضت له حلب من أعمال ارهابية".

 

وفيما يخص الحملات التطوعية الأخرى، يقول خليل: "قمنا بعيد الفطر بحملة لمدة 3 أيام تحت عنوان (بالعلم نبني الوطن) تضمنت قرطاسية ولوازم مدرسية للأطفال تزامنت مع بدء العام الدراسي في سورية "براعم سورية" وتوزعت على 9 مناطق منها (اللاذقية، السقيلبية ومصياف في حماة ، دريكيش والقدموس في طرطوس، وعين منين و جديدة الشيباني بريف دمشق).

 

وفي الختام أكد خليل استمرار فريق بصمة شباب سورية بالكويت في تقديم دعمه للوطن الأم من المغترب قائلاً: "نحن مستمرون بدعم الوطن.. نحن هنا في غربتنا وحب الوطن ساكن في قلوبنا.. واليوم كما بدايتنا نجدد الولاء والعهد بأن نبقى نعمل من أجل سورية.. لأن سورية تستحق منّا الكثير".


عدد القراءات: 2016

اخر الأخبار