شارك
|

من دمشق... البيمارستان النوري

تاريخ النشر : 2020-10-29

 

يعتبر البيمارستان النوري من أهم المباني الأثرية في دمشق التي تعود للفترة الزنكية، وهو أحد ثلاثة بيمارستانات شيدت فيها (الدقاقي - القيمري – النوري).

 

بناه الملك نور الدين محمود بن زنكي عام 549هـ ، وأوقف عليه جملة كبيرة من الكتب الطبية، كان يتسع لألف وثلاثمائة سرير.

 

 جدد في عهد  الملك السعيد محمد الظاهري، اتخذته الحكومة بعد ذلك مدرسة للإناث بعد أن عمرت الحكومة مستشفى الغرباء الكائن مقابل المتحف الوطني، وأصبح بعدها متحفاً للطب والعلوم.

 

يتألف المبنى من مدخل رئيسي على الشارع يؤدي إلى فسحة سماوية تتوسطها بحيرة مستطيلة الشكل في زواياها حنايا، له ثلاثة أواوين اثنان صغيران شمالي وجنوبي وشرقي كبير، وعلى جوانب هذه الأواوين توجد قاعات حالياً (قاعة الطب وقاعة العلوم وقاعة الصيدلة والمكتبة والديوان وقاعة الطيور المحنطة وهي القاعة الوحيدة المأخوذة للمتحف من البناء الحديث).

 

بني البيمارستان على مرحلتين: الأولى وتضم ما سبق والمرحلة الثانية بني فيها قسم حديث حين وسعه الطبيب بدر الدين ابن قاضي بعلبك، له فسحة خاصة به مع ست غرف وطابق ثان وهو حالياً مقر لدائرة آثار دمشق القديمة، يقع في الحريقة، شرق سوق الحميدية.


عدد القراءات: 358