شارك
|

بحزينا… محطة لمحبي الجمال الريفي والهدوء

تاريخ النشر : 2018-01-11

 

 

قرية بحزينا واحدة من أجمل قرى وادي النضارى في حمص فخضرتها الدائمة ومناخها المعتدل جعلاها محطة سياحية لمحبي الجمال الريفي والهدوء والبعد عن صخب المدينة.

 

اطلالة القرية على سد تل حوش حولها إلى جنة خضراء على حد قول يوسف خولي رئيس بلدية الزويتينة التي تتبع لها القرية، لافتا إلى أن القرية تبعد عن مدينة حمص نحو 55 كم غربا وعن اوتستراد حمص- طرطوس نحو 10 كم.

 

وأشار خولي إلى أن بحزينا تتصل من الجهة الشمالية بمشتى عازار ومن الجنوب بقرية شلوح كما ترتفع عن سطح البحر نحو 200 متر.

 

بدوره ذكر الأب جرجس برو أن القرية تضم كنيسة قديمة يعود عمرها لأكثر من 1200 عام تسمى كنيسة السيدة العذراء حيث تم الاحتفاظ بالشكل الداخلي لها وحجارتها السوداء المعقودة مثل الأقبية وإجراء بعض الترميمات الحديثة منذ عشرين عاما على شكلها الخارجي مضيفا إنه تم بناء كنيسة جديدة في بحزينا وسميت بالاسم ذاته.

 

مختار القرية أنور كرم ذكر أن الأهالي يعتمدون في رزقهم على زراعة الزيتون بالدرجة الأولى حيث يبلغ عدد الأشجار نحو 32 ألف شجرة بالإضافة لبعض الزراعات الموسمية كالقمح والشعير لافتا إلى أنه تم في موسم قطاف الزيتون الحالي افتتاح معصرة في القرية.

 

وبين كرم أن بحزينا كلمة سريانية تعني بيت المونة وتتمتع بالجو القروي الهادئ ويبلغ عدد سكانها 1000 نسمة ومساحتها 400 هكتار تنتشر فيها رائحة الزعتر البري بالاضافة لانواع مختلفة من الزهور البرية الملونة مع نهاية فصل الشتاء وبداية الربيع.


عدد القراءات: 1541