شارك
|

من مكب للنفايات إلى حديقة بيئية

تاريخ النشر : 2018-11-07

 

على كتف قلعة دمشق، وبمحاذاة حاراتها القديمة، تقعُ الحديقة البيئية الأولى في سورية, الحديقة التي جمعت كل نباتات البيئة الدمشقية.

 

تعتبر الحديقة البيئية الوحيدة في سورية التي يمنع التدخين فيها, بدأت فكرتها لدى أعضاء الجمعية السورية للبيئة، وتم إنشائها عام 2005 بالتعاون مع جهات وطنية ودولية, في منطقة كانت مكباً للنفايات, تحولت اليوم لتضم نباتات البيت الشامي وغوطة دمشق ووادي بردى والجبال المحيطة به, مثل القرنفل والمنتور والمرجان والزنبق البلدي والياسمين والريحان والشمشير، وأشجار الحور والزيتون، وبعض الأشجار المثمرة كالكرز والدراق والتوت والصفصاف، ومحاصيل الخضار كالفول والبازيلا والبندرة والبقدونس والخبيزة والسلق والقمح.

 

تضم الحديقة حوالي ثلاثمئة نوع نباتي مختلف، تمثل أهم وأشهر أنواع النباتات، أي ما يعادل عشرة بالمئة من النباتات الموجودة في كامل سورية، ومن الأشياء اللافتة أن محيط الحديقة مغطى بالياسمين الدمشقي، كما توجد جزيرة خاصة بالياسمين؛ ما أضفى عليها عبقاً وأصالة دمشقية الطراز.

 

للحديقة نظام بيئي متكامل، وذلك بعدم استخدام المبيدات الحشرية إلا عند الضرورة القصوى، واستخدام السماد العضوي الأقرب إلى البيئة والطبيعة، إضافة إلى نظام الري الحديث، كما يوجد بئر ماء للحديقة, وتم بناء كافتيريا ضمن الحديقة، تراعى فيها الشروط البيئية، وتقدم الأطعمة البيئية.

 

الهدف من الحديقة البيئية إحياء وتعميق الرابطة بين الإنسان وموارده الطبيعية المتجددة، ورفع مستوى الوعي حول أهمية العناية بالبيئة وحمايتها، وربط التعليم بها، ونشر المعرفة عن التنوع الحيوي المسيطر على "دمشق"

 


عدد القراءات: 173