شارك
|

بلدة الحرير والآثار المنحوتة في الصخور الكلسية

تاريخ النشر : 2019-03-06

 

تقع قرية "دير ماما" في منطقة مصياف وتتبع محافظة حماة تقع على السفح الشرقي من الجبال الساحلية وتتميز بمناخها المعتدل صيفاً والبارد شتاء وبغناها الجغرافي والثقافي.. وتعدّ إحدى العلامات المميزة في تاريخ بلدات وقرى جبال الساحل السوري.

 

تعود تسميتها بـ "دير ماما" لوجود دير قديم فيها يعود إلى العصر الروماني, إضافة إلى احتوائها على عدة أمكنة دينية ومعالم طبيعية وأثرية منها الدير القديم في الوادي, مقام الشيخ صبح , مقام الشيخ يوسف, مقام الشيخ سلمان, مقام الشيخ محمد القاضي, عين حداد, عين جيمع, عين بربور, كما تضم آثار "الجليلين" وهي منطقة أثرية منحوتة في الصخر الكلسي القاسي تحوي كتابات إغريقية وفيها نواويس صخرية ولأنها بعيدة في الجبال أصبحت مأوى الضباع والثعالب.

 

ويعرف أهلها بأن لهم باعاً طويلاً في الأدب والثقافة وإن كان فيها الكثير من المثقفين ولكن بقوا مغمورين ومن أشهر أدبائها "ممدوح عدوان", أهلها طيبون وذوو حس فكاهي يميزهم عن بقية القرى, تشتهر بمحاصيل موسمية من الأشجار المثمرة كالزيتون والجوز والمشمش والتين الذي يصنعون منه التين اليابس و"الهبول" وكذلك الرمان ويعد محصوله من الأشجار ذات الكثافة العالية في أراضيها ويستخدم في صناعة دبس الرمان ذي الفوائد الصحية المتعددة وكذلك يزرع العنب الذي يستخدمه الأهالي في صناعة العرق والزبيب وأنواع الحلويات, وأما التوت فيصنعون منه عصير التوت الطبيعي والأهم من ذلك يستخدم "ورق التوت" في تغذية دودة الحرير حيث تعدّ "ديرماما" من أهم القرى المصنعة للحرير الطبيعي وشالات الحرير "الديرمامية" المتقنة الصنع و المشهورة جداً.

 


عدد القراءات: 600