شارك
|

مغارة السيدة مريم مزاراً لـ مختلف الانتماءات الدينية

تاريخ النشر : 2019-09-05

 

مغارة  السيدة مريم العذراء تقع على أطراف قرية "القطربية" التابعة لمدينة "جبلة"  .

ونقلت الروايات عن أهالي المنطقة بأن السيدة العذراء "مريم" مرت من هناك قبل حوالي 1960 عاماً وباتت في هذه المغارة بالتحديد لفترة زمنية غير معروفة، نشرت خلالها الديانة المسيحية في الساحل السوري وبعد رحيلها حوِّلت هذه المغارة إلى مكان مقدس يأتي البشر لزيارته فمنهم من يشعل الشموع ومنهم من يشعل البخور ويقدم القرابين حباً بها وتقرباً من خلالها للخالق سبحانه وتعالى.

كما يعتبر هذا المكان بالنسبة لسكان المنطقة مكاناً مقدساً وله احترامه وطقوسه الخاصة، ومع مرور الزمن أصبح مزاراً للناس يأتون إليه من كل الأماكن البعيدة والقريبة ومن مختلف الانتماءات الدينية .

داخل المغارة يجد الزائر أوعية من زيت الزيتون وكثيراً من الشموع، و سبب وجود هذه الأشياء لكي يستخدمها الناس كنوع من الدواء للشفاء من الأمراض المستعصية، طبعاً هذا الزيت يأتي به أهل الخير ويضعونه داخل المغارة وبإمكان الجميع استخدامه وأخذ حاجتهم منه.

أما الشموع فهي متعددة الاستخدام بحسب خلفية كل زائر، بالنسبة لأهل المنطقة هي "النور" الذي يبعث بالأمل».

ويوجد بجانب المغارة من الجهة الشمالية نبع ماء يقال إنه من أفضل الينابيع وأقلها كلساً في المنطقة، وقد كان أهالي قرية "القطربية" يشربون منه قبل أن تصل مياه الدولة ".

المغارة الآن لم تعد كما كانت في السابق فقد تم إغلاق واجهتها وترك باب صغير من الجهة الجنوبية .

يذكر أن المغارة تبعد عن مدينة "جبلة" حوالي 15 كم شرقاً، ويمكن الوصول إليها عبر طريق "البودي" مفرق "كفرلوزي"، وعن طريق قرية "عرمتي" "القطربية" فالمغارة.


عدد القراءات: 1429