شارك
|

تصميم أجهزة للتعقيم وقياس الحرارة بأيادي طلاب جامعة تشرين

تاريخ النشر : 2020-04-26

 

أثمرت ساعات طويلة من العمل المتواصل داخل الجامعة ومن المنازل في ظروف حظر التجول على تصميم فريق البحث "وعدنا ووفينا" جهازين للتعقيم يعملان بدون لمس ، الذي أسسه الأستاذ الدكتور كارلو مقدسي ويضم سبعة طلاب  من كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة تشرين هم “رامي قاسم، وذو الفقار ديوب،المهندس جعفر قريعوش، ومحمود كامل، وأحمد أسعد، وعلي غانم، ومرح مريم”.

 

وقال الدكتور مقدسي ، إن التعامل مع الجائحة ينقسم إلى ثلاثة مستويات هي الوقائي، والتشخيصي، والعلاجي ومن وجهة نظرنا المستوى الوقائي هو الأهم لأن الوقاية تمنع الإصابة لذا بدأنا العمل على مجموعة من الأفكار ومنها هذان الجهازان منوهاً بالطاقات والأفكار الإبداعية للشباب السوري التي لا تقل شأناً عن دول الخارج.

 

وحول آلية عمل الجهازين قال جعفر قريعوش مهندس طاقة كهربائية وطالب ماجستير اختصاص نظم قدرة إن الآلية بسيطة جداً وبمجرد وضع اليد تحت الجهاز يتم سكب كمية كافية من الكحول أو الصابون السائل أو أي مادة معقمة مؤكداً قدرة السوريين على تصنيع أجهزة متعددة المزايا وأكثر تطوراً إذا توفر لهم المناخ الملائم والدعم والتمويل اللازم.

بدوره تحدث رامي قاسم “طالب هندسة سنة خامسة” عن مزايا الجهازين بأنهما أقل كلفة مقارنة بالأجهزة المماثلة المستوردة وسهل الاستخدام وقابل للتركيب على الجدار أو وضعه على طاولة المكتب ويمكن استعماله في مختلف المؤسسات والجامعات والمطاعم والمطابخ وغرف الإسعاف في المشافي كبديل للأجهزة اليدوية التي تتطلب الضغط في مكان محدد وبالتالي تجنب الإصابة بأي عدوى فيروسية أو جرثومية.

ذو الفقار ديوب “طالب هندسة تصميم وإنتاج سنة خامسة” أوضح أن نجاح الفريق قبل فترة بتصميم ثلاثة أنواع من أجهزة قياس درجة الحرارة التلامسية واللاتلامسية بخبرات ومواد محلية شكل حافزاً للجميع لمواصلة العمل والبحث عن أفكار أخرى تخدم المجتمع مضيفاً إن هذه الأجهزة يمكن استخدامها لفحص الأشخاص في الحالات الطبيعية وفي الظروف الحالية لفحص الأفراد المشتبه إصابتهم بفيروس كورونا.

 

الطالبان محمود كامل وأحمد أسعد تحدثا عن الصعوبات التي واجهت الفريق وأبرزها التمويل وتأمين المستلزمات والقطع ولا سيما أنهم اضطروا لاستخدام عدة قطع أثناء تصميم النموذج الأولي وشددا على ضرورة تطوير فكرة ربط الجامعة بالمجتمع بما يتيح تحويلها إلى مؤسسة إنتاجية لاستثمار المواهب والطاقات الشبابية من خلال إيجاد آلية تعاون مع القطاعين العام والخاص بما يعود بالمنفعة على الطرفين ويسهم في دعم الصناعة المحلية.

 

عدد القراءات: 918

اخر الأخبار