شارك
|

السيجار السوري.. فخامة اليد السورية نحو العالمية

تاريخ النشر : 2015-06-03
بعد ثلاثة أعوام من المحاولات، باتت صناعة سيجار "مطابق للمواصفات الدولية" ممكنة في المصنع التابع للمؤسسة العامة للتبغ في اللاذقية التي يُزرع التبغ في أريافها، حيث تم تفعيل خط إنتاج جديد لتصنيع سيجار ملفوف باليد ويرقى إلى المعايير الدولية، بعد أن طورت المؤسسة تجربة بدائية لصناعة السيجار كانت أجرتها من قبل حيث دفعتها النتائج المشجعة للبدء منذ بداية العام بتجهيز مصنع لهذا النوع من المنتجات الجديدة الذي تصل القيمة المضافة فيه لأكثر من عشرين ضعفاً نظراً لتوافر كل المواد الاولية اللازمة لهذا المنتج محلياً.
 
 
السيجار السوري الذي يصنع بأيادٍ نسائية يتم لف أوراقه بشكل يدوي بالكامل دون تدخل الآلات الحديثة ليكون هذا السيجار الفخم المنافس الأول للسيجار الكوبي الذي يستخدمه عشاق السيجار في العالم، وتعمل 130 عاملة وستة رجال فقط على فرز أوراق التبغ البنيّة النضرة وتكديسها ثم لفّها.
 
 
ويتراوح الإنتاج اليومي بين 400 الى 500 سيجار حالياً، يجري توزيع جزء منه على عدد من الشخصيات لتذوق نكهته والتحقق من نوعيته، ويوفر المعمل الجديد أكثر من 1000 فرصة عمل جديدة.
 
 
السيجار السوري سيكون بشعار (لوغو) جديد يضم رأس النسر وأوراق التبغ وصورة عينة من السيجار، وسيقدم بعبوات خشبية نحت عليها اسم المنتج بأبجدية أوغاريت وهي أيضاً من صنع المؤسسة، وتضم كل علبة خشبية 10 أصابع من السيجار من قياس (13 سم) وهو الأكثر رواجاً في العالم.

عدد القراءات: 3337