شارك
|

ندوة حوارية.. بمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة"

تاريخ النشر : 2015-12-06

خاص - ميسم صالح

 

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة، نظمت مديرية الإعلام التنموي في ‏وزارة الإعلام‬ بالتعاون مع صندوق ‫‏الأمم المتحدة‬ للسكان ندوة حوارية حول دور الدراما في مناهضة العنف ضد المرأة في فندق الشام‬ بدمشق، وذلك ضمن حملة "تعليم المرأة يصنع السلام" التي تستمر لمدة 16 يوم من خلال مجموعة أنشطة و فعاليات في عدد من المحافظات.

 

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال معاون وزير الإعلام معن حيدر إنه "لا يخفى على أحد أهمية الدراما وتأثيرها الاجتماعي، فهي تكرس المفاهيم باللاوعي، وتعطي لمحة كاملة بكل مراحل تاريخها السوري القديم أو الحديث"، مشيراً إلى أن بعض وسائل الإعلام من خلال الدراما، لم تعط الصورة المشرقة والحقيقية لطبيعة المرأة وخصوصاً في سورية.

 

بدوره، قال الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان في سورية ماسيمو ديانا إن "الحملة هي جزء من حملة عالمية، انطلاقاً من أن لصندوق الأمم المتحدة الدور القيادي في هذه الحملة"، مؤكداً على أن قضايا العنف ضد النساء والأطفال تحدث في كل زمان ومكان، وفي أوقات الأزمات والحروب تكون النساء والأطفال هم الأكثر عرضة للعنف، مضيفاً : "رأيت خلال جولتي على عدد من بلدان العالم الدور الإيجابي والأساسي للنساء وخاصة في سورية، حيث كان لي فرصة لألتقي العديد من المتطوعات من نساء وفتيات، وأشكرهن لما أبدوه من صمود لتجاوز هذه الأزمة"، مشيراً إلى أن هذه الأزمات تضع النساء تحت ضغط كبير حيث يعملن ويسافرن من أجل دعم عائلاتهم .


وتابع ماسيمو : "للإعلاميين دور هام في نقل الصورة الحقيقية، للنساء والفتيات اللواتي صمدن وشاركن في تحسين وتطوير مجتمعاتهم، ولا يمكننا إهمال دور الفنانين في نقل الصورة الحقيقية، وخاصة فيما يتعلق بالنساء"، لافتاً إلى أن "هذه الحملة من أجل رفع الوعي لأي إنسان بأن العنف ضد المرأة هي مسؤولية الجميع".

 

وفي تصريح خاص لموقع Syria In قال رئيس دائرة التمثيليات في إذاعة دمشق المخرج حسن حناوي : "كان للدراما السورية دور فاعل في توعية المجتمع في موضوع "العنف ضد المرأة" قبل الأزمة، والآن وبعد الأزمة ومع هذه المتغيرات أصبح دورها أكبر وهذا طبيعي بسبب الأثر السلبي الواضح للأزمة الذي يعيشه المجتمع السوري، ومن هنا يأتي دور الدراما لمواجهة ومعالجة هذا الأثر في تغطية الظلم الذي تعانيه المرأة في سورية، وخاصة أنها هُجرت واستشهد أفراد عائلتها"، مضيفاً : "يجب على الدراما أن تعرض العنف والظلم الذي تتعرض له المرأة في سورية، وتساهم في التوعية من خلال تحليل الواقع وتقديم الأسباب واقتراح الحلول".


عدد القراءات: 4670