شارك
|

ما يحدث في حلب القديمة هو جريمة إنسانية وتاريخية كبيرة

تاريخ النشر : 2015-07-13

المدينة القديمة بحلب والمصنفة على قائمة التراث العالمي هي أكثر المناطق الأثرية تعرضاً للدمار منذ بداية الأحداث، ولقد حفلت مؤخراً وسائل الإعلام بمشاهد حفر الانفاق وتفجيرها وتهديدات المتطرفين بتدمير قلعة حلب، حيث استهدفت العملية الاولى فندق الكارلتون، والثانية دمرت مبنى "العلم".

 

وأوضحت مديرة المواقع الأثرية السورية المسجلة على قائمة التراث العالمي المهندسة لينا قطيفان أن استهداف الإرهابيين للمواقع الأثرية في حلب ولسور قلعتها التاريخية جريمة تضاف إلى جملة الجرائم التي ترتكبها التنظيمات التكفيرية بحق التراث والحضارة السورية.

 

وكانت التنظيمات الإرهابية استهدفت قلعة حلب التاريخية بعد منتصف الليلة الماضية عبر تفجير نفق في المدينة القديمة ما تسبب بإلحاق أضرار كبيرة بسور القلعة وانهيار جزء منه.

وأشارت قطيفان إلى أن التفجير الإرهابي تسبب "بتدمير جزء من السور الواقع بين برجين في الجهة الشمالية الشرقية من قلعة حلب بحسب ما وصل إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف من المجتمع المحلي في مدينة حلب".

 

وأضافت "لا تستطيع المديرية تقدير مدى خطورة التدمير على سور القلعة وبنائها بسبب صعوبة الوصول إلى الموقع بسبب انتشار التنظيمات الإرهابية".

ولفتت قطيفان إلى "تعرض الباب الحديدي الرئيسي للقلعة ومدخلها الرئيسي وبرجها الشمالي لأضرار بسبب استهدافها بالقذائف من قبل التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال الفترة الماضية".

 

وتقع قلعة حلب التاريخية التي أدرجتها منظمة اليونيسكو على قائمة التراث العالمي مع مدينة حلب القديمة عام 1986 على تل يرتفع خمسين مترا عن مستوى المدينة ويعود بناؤها الحالي إلى القرن الثاني عشر الميلادي وهي محصنة بسور دائري يحوي 6 أبراج وتشرف على الأسواق والمساجد والمدارس الدينية في المدينة القديمةويوجد فيها مسجد وقصر وحمام وعدة مبان


عدد القراءات: 5035

اخر الأخبار