شارك
|

الرئيس الأسد:دخول الجيش إلى مناطق الشمال هو تعبير عن دخول الدولة السورية

تاريخ النشر : 2019-11-01

 

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن السيناريو الذي نشرته الولايات المتحدة لعملية مقتل الإرهابي أبو بكر البغدادي متزعم تنظيم “داعش” جزء من الخدع الأمريكية وعلينا ألا نصدق كل ما يقولونه إلا إذا أتوا بالدليل والبغدادي هو مجرد شخص يبدل بأي لحظة وبأي وقت وأعتقد أنه سيعاد إنتاجه باسم وبشخص آخر وربما يعاد إنتاج “داعش” كلها حسب الحاجة تحت عنوان آخر ولكن يبقى الفكر نفسه والاستخدام نفسه والمدير هو الأمريكي نفسه، مشيراً إلى أنه لم يكن لسورية أي علاقة بالعملية ولا يوجد أي تواصل بينها وبين أي مؤسسة أمريكية.

 

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع قناتي السورية والإخبارية السورية أمس، أن الاتفاق الروسي التركي بشأن الشمال السوري مؤقت وهو يلجم الجموح التركي باتجاه تحقيق المزيد من الضرر عبر احتلال المزيد من الأراضي السورية وقطع الطريق على الأمريكي ومن هذا الجانب فالاتفاق خطوة إيجابية لا تحقق كل شيء لكنها تخفف الأضرار وتهيئ الطريق لتحرير المنطقة في القريب العاجل مشيراً إلى أن التركي هو وكيل الأمريكي في الحرب وعندما لا يخرج بكل الوسائل فلن يكون هناك خيار سوى الحرب.

وشدد الرئيس الأسد على أن دخول الجيش العربي السوري إلى مناطق الشمال السوري هو تعبير عن دخول الدولة السورية بكل الخدمات التي تقدمها وقد وصل الجيش إلى أغلب المناطق ولكن ليس بشكل كامل ومازالت هناك عقبات تظهر والهدف النهائي هو العودة إلى الوضع السابق للمنطقة وهو سيطرة كاملة للدولة عليها والأكراد في معظمهم كانوا دائماً على علاقة جيدة مع الدولة ويطرحون أفكاراً وطنية حقيقية.

وأكد الرئيس الأسد أن سورية لم تقدم أي تنازلات فيما يتعلق بتشكيل لجنة مناقشة الدستور وما يهمنا أن أي شيء ينتج عن لقاءاتها ويتوافق مع المصلحة الوطنية حتى لو كان دستوراً جديداً سنوافق عليه وإذا كان تعديلاً للدستور ولو بنداً واحداً ويتعارض مع مصلحة الوطن فسنقف ضده ولن نسير به.

وتابع القول "لم نقدم أي تنازلات في تشكيل لجنة مناقشة الدستور وربما يستخدم ما سيصدر عنها كمنصة انطلاق للهجوم على الدولة السورية وهذا ما يخطط له الغرب منذ سنوات".

ولفت الى أن "الإنتخابات التي ستحصل ستكون بشكل كامل تحت إشراف الدولة السورية وبسيادتها.. واللجنة الدستورية لا علاقة لها بموضوع الانتخابات".

ورأى أن "إسرائيل" هي الحاضر الحاضر لم تكن غائبة على الإطلاق، لأننا نقاتل نوابها أو عملاءها أو إمعاتها أو أدواتها بأشكال مختلفة.

وحول الحل، قال الأسد "يبدأ الحل من ضرب الإرهاب في سورية ومن إيقاف التدخل الخارجي فيها وأي حوار سوري سوري يكون مكملاً ومساهماً".

 

عدد القراءات: 829

اخر الأخبار