شارك
|

نبات « الستيفيا » بديل للسكر و آمن صحياً..

تاريخ النشر : 2020-03-15

 

نجح  مركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء بالوصول إلى تقانة حديثة لإكثار نبات الستيفيا المستخدم كمحلٍ طبيعي بدلاً من السكر واعتمادها مؤخراً من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي باتت فرص إكثاره والعمل لنشر زراعته وتشجيعها متاحة أمام المعنيين بالشأن الزراعي.

 

وأجرى رئيس مركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء الدكتور وسيم محسن بمشاركة المهندسة خزامة القنطا ومساعدة المهندسة ميساء عامرتجارب بحثية ناجحة لتطوير أعداد كبيرة من هذه النباتات وبمواصفات جيدة في زمن قصير وضمن مساحة محدودة.
ويبين الدكتور محسن أنه بعد اعتماد البحث فإن المادة النباتية الأم للنبات متوافرة حالياً لدى المركز وهي جاهزة لتقديمها للجهات المعنية للعمل على إكثارها ونشرها بين المزارعين انطلاقاً من مردودها الاقتصادي وفوائدها الصحية وأهمية استثمارها للأغراض الصناعية والغذائية والدوائية.

                         

ويشير الدكتور محسن إلى أن هذا النبات يصنف ضمن قائمة النباتات المهمة المعدة للتصدير لكثير من الدول ويعرف بالنبات ذي الأوراق الحلوة حيث يستخرج منه بعض الغليكوسيدات المسؤولة عن الطعم الحلو في الأوراق مبيناً أن المادة الفعالة فيه طبيعية ولا أثر لها على الجسم كالسكرين المستخدم من قبل مرضى السكري أو الذين يتبعون حميات غذائية.

ويوضح رئيس المركز أن مصنعي الأغذية أدخلوا هذا المركب في عدة مجالات أهمها تصنيع المربيات واللبن والآيس كريم والشاي ومعاجين الأسنان وأغذية الحميات والأطعمة.
يذكر أن نبات الستيفيا نبات معمر موطنه الأصلي أمريكاالجنوبية والوسطى ويزرع اليوم بعدة مناطق من العالم كشرق آسيا .

يذكر أنه تم اكتشاف النبات عام 1887 في الباراغواي وعرف وقتها بالنبات الحلو وبقي لغزاً محيراً حتى اكتشاف المركب البلوري فيه عام 1931 عن طريق عالمين كيميائيين فرنسيين حيث وجدا أنه أحلى من سكر الطعام 300 مرة دون أن يكون له تأثير سلبي على تركيز السكر في الدم.

 


عدد القراءات: 710