شارك
|

الذهب السوري يخترق الأسواق الخارجية بتصدير 150 كلغ بداية عام 2016

تاريخ النشر : 2016-07-31

أكد عضو مجلس الإدارة في جمعية الصاغة مدير مكتب الدمغة إلياس ملكية وجود منتجات تراثية أثبتت شهرتها وقوتها في السوق ولا تزال مطلوبة ببلدان الخليج ودول الجوار، مرجعا السبب إلى مهارة الحرفيين واستعدادهم للتصنيع بجودة ودقة عالية ولاسيما حرفة الذهب المتوارثة عن الأجداد والآباء، إذ لم تستطع آلة الصناعة المتطوّرة دحر ولادتها اليدوية.

 

وبيّن ملكية أن موسم الصيف يشهد حركة تصدير وصفها بالجيدة على خلاف باقي المواسم نظراً لنشاط الحركة التجارية في هذا الفصل، مشيراً إلى أن تصدير قرابة 150 كيلوغرام ذهب خلال النصف الأول من عام 2016، أما الاستيراد فهو غير موجود بصفة رسمية، لأن حالات الاستيراد تنحصر ببعض الأفراد على النوافذ الحدودية الذين يرغبون بتسويق ذهبهم وهي حركة تساهم في وجود السلعة بشكل مستمر في السوق، وعند عدم توافرها يتم الاعتماد على الذهب المكسّر كمواد أولية حيث تُعاد صياغته بعد تذويبه.

 

وأشار مدير مكتب الدمغة إلى ضبط آلية وصول الذهب بطريقة عشوائية إلى القامشلي بالتعاون مع الجمارك وبنك سورية المركزي، وأي عملية خروج تتم حالياً من دمشق يجب أن تسجّل بالمقابل دخولاً وبالكمية وبموجب بيانات رسمية، بغية ضبط أي عملية تهريب قد تحصل على الحدود.

 

وأوضح ملكية أن الصنّاع في حلب استمرّوا بتصنيع الحلي رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بأسواقهم على يد الإرهاب، إضافة إلى تراجع نسبة البضائع المورّدة من دمشق إلى حلب كالأساور والخواتم وغيرها بنسبة 75% حيث تراجعت من 100 إلى 25%.

 

أما أسعار الذهب أمس فقد سجّل الغرام اليوم عيار 21 (18800) ليرة، و(16115) ليرة لعيار 18، وبلغ سعر الأونصة العالمية 1320 دولاراً.


عدد القراءات: 4780