شارك
|

طائرات جديدة في إطار تطوير النقل الجوي

تاريخ النشر : 2019-02-03

 

كشفت وزارة النقل أنها وضعت استراتيجية جديدة للنهوض بكل قطاعات النقل تعتمد على الإمكانات الذاتية المتوافرة لديها والجهات التابعة لها، حيث يتم الأمر من خلال اتجاهين: الأول استثمار القائم وتطويره بشكل يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة, والثاني العمل على إعادة تأهيل ما خربه الإرهاب وإصلاح ما يمكن إصلاحه واستثماره بصورة تخدم البنية التحتية والخدمية لإعادة الإعمار.

 

وأضافت الوزارة أن الاستراتيجية التي وضعت لتطوير قطاع النقل الجوي تضمنت تسعة مشروعات أساسية وعدتها الوزارة مهمة جداً ينبغي العمل على تنفيذها خلال العام الحالي إن أمكن، وخاصة إعمار المحركات والطائرات وغيرها وذلك بقصد استقطاب أكبر عدد من الرحلات الجوية والسياحية الداخلية والدولية وذلك من خلال زيادة عدد الطائرات في أسطول النقل الجوي واستبدال طائرته القديمة، وذلك استناداً إلى المشروعات التسعة في مقدمتها:

 

استكمال إصلاح الطائرات المتوقفة عن العمل وتعميرها وتعمير محركاتها وشراء محركات لها وخاصة محركات الباص الجوي v2500 وتعمير وكشف حراري لمحركات طائرات atr طراز pwc127 وتعمير طائرة الباص الجوي a320 وكشف ثماني السنوات لطائرتي atr وتعمير أو شراء وحدات قدرة مساعدة apu لطائرات الباص الجوي واستعادة محرك الباص الجوي رقم v10422.

 

أيضاً الأمر ذاته يتعلق بشراء طائرات إضافية وتطوير النقل الجوي إلى خمس طائرات, وقريباً وفق مصادر الوزارة سيتم شراء طائرة إضافية بتمويل ذاتي من مؤسسة الطيران العربية السورية.

 

والأمر المهم في هذه الاستراتيجية هو العمل على زيادة عدد المطارات وتوسيعها ورفع مستوى الخدمات المقدمة مع الحفاظ على السلامة والأمان, وذلك من خلال دراسة إنشاء مطار جديد أو توسيع المطار الحالي بما يلبي كل متطلبات المطارات العالمية ويستوعب حوالي 25 مليون مسافر سنوياً, ودراسة إنشاء مطارات إضافية في بعض المحافظات وتحويل مطار طرطوس الزراعي إلى مطار مدني، حيث تم طرح هذه المشروعات مع الجانب الروسي خلال اجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين كما تم طرح خلال الاجتماع المذكور شراء المساعدات الملاحية.

 

أيضاً من المشروعات التسعة التي وضعتها النقل في خطتها للعام الحالي إعادة تأهيل المهبط في مطار دمشق الدولي وإعادة تأهيل الفناكر وإنشاء وصيانة الطرق والساحات في المطار, وإعادة تأهيل نظام الإنارة الملاحية في مطار حلب الدولي, وتأهيل المهبط فيه، وإضافة آلة مشروع إطالة المهبط الغربي في مطار الشهيد باسل الأسد الدولي، حيث تمت الموافقة عليها من المجلس الأعلى للتخطيط, وهي الآن في طريق استكمال الموافقات المطلوبة ووضعها في التنفيذ الفعلي قريباً.

 

تشرين

 


عدد القراءات: 2802