شارك
|

الفوائد الصحية لفول الصويا

تاريخ النشر : 2023-11-22


يعد فول الصويا أحد أكثر المحاصيل الغذائية شيوعا وتنوعا في العالم، فهو مصدر غني بالبروتين والكربوهيدرات والدهون، ولكن بالنظر إلى أن فول الصويا مليء بالبروتين والمغذيات الدقيقة المفيدة، فلماذا يكون هذا المكون متعدد الاستخدامات موضع الكثير من الجدل؟ سنتحدث في هذا المقال أبرز فوائد فول الصويا...

 


فول الصويا يأتي من الصين، حيث تتم زراعته منذ أكثر من 13000 سنة. ويتم معالجته وتوفيره في مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية، مثل: بروتين الصويا أو التوفو أو زيت فول الصويا أو صلصة الصويا أو دقيق الصويا أو حليب الصويا.

 


الفوائد الغذائية


توفر حصة مقدارها 80 جراما من فول الصويا (المسلوق).


11.2 جرام من البروتين


5.8 غرام من الدهون


0.7 جرام دهون مشبعة


4.1 جرام كربوهيدرات


6.5 جرام من الألياف


أهم خمس فوائد صحية


1. مصدر لمضادات الأكسدة الواقية


تحتوي حبوب الصويا على مركبات طبيعية تسمى الايسوفلافون. تعتبر هذه البوليفينول من مضادات الأكسدة القوية، وبالتالي تساعد في تقليل الضرر المعروف باسم الإجهاد التأكسدي، والذي تسببه جزيئات تسمى الجذور الحرة. هذا هو الإجهاد التأكسدي الذي يشارك في الشيخوخة وظهور الأمراض المزمنة. إن  فول الصويا غني بشكل خاص بالإيسوفلافون ويوفر مركبات نباتية نشطة أخرى مثل السابونين.

 

 

2. قد يخفف من أعراض انقطاع الطمث

 

كانت الايسوفلافون الصويا (ديدزين وجينيستين) موضوعا لكثير من الأبحاث، حتى أن بعض الدراسات تشير إلى أن بعض النساء اللاتي يتناولن نظاما غذائيا غنيا بالصويا قد يشهدن انخفاضا في خطر الإصابة بسرطان الثدي. ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الايسوفلافون يُعرف باسم فيتويستروغنز، مما يعني أنه يحاكي شكلا ضعيفا من هرمون الاستروجين في الجسم. وتجد بعض النساء أنه يساعد في تخفيف أعراض انقطاع الطمث مثل انخفاض الحالة المزاجية والهبات الساخنة.

 

 


3. مصدر البروتينات النباتية "الكاملة"

 

يعتبر فول الصويا مصدرا مفيدا للبروتين النباتي، حيث يوفر جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي نحتاجها للنمو والإصلاح ووظائف مثل المناعة. وتعد قابلية هضم بروتين الصويا، أو قدرة الجسم على استخدام البروتين، أمرا جيدا، حيث تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يكون مشابها للبروتين الحيواني.

 


4. قد يساهم في صحة القلب


تحتوي حبوب الصويا أيضا على مركبات تسمى فيتوستيرول. هذه المركبات النباتية لها بنية مشابهة للكولسترول وتعمل في الجسم عن طريق تثبيط امتصاص الكولسترول. وهذا يفسر سبب ارتباط الاستهلاك المنتظم للأطعمة مثل الصويا بانخفاض مستويات الكوليسترول.

 


تشير الدراسات إلى أن هذا يشمل انخفاضا في البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، وهو نوع الكوليسترول الذي يُسمى غالبا الكوليسترول "الضار"، بالإضافة إلى الكوليسترول الكلي.

 

 

5. قد يساهم في صحة العظام


قد تكون أطعمة الصويا مفيدة للنساء في منتصف العمر لأن انخفاض مستويات هرمون الاستروجين بعد انقطاع الطمث قد يؤدي إلى انخفاض أكبر في مستويات الكالسيوم في العظام. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول 40 إلى 110 ملغ يوميا من الايسوفلافون الصويا يمكن أن يقلل من فقدان العظام ويحسن كثافة المعادن في العظام. ومن الناحية العملية، فإن هذا يعادل تناول 140-440 جراما من التوفو أو 35-100 جراما من فول الصويا المطبوخ يوميا.

 

 

هل الصويا آمن للجميع؟


من المعروف بشكل عام أن الصويا آمن بالنسبة لمعظم الناس، إلا إذا كان لديهم حساسية من الصويا، وفي هذه الحالة يجب تجنبه. حيث يعتبر الصويا أيضا منشطا للغدة الدرقية، مما يعني أنه يتعارض مع نشاط الغدة الدرقية. على الرغم من أن هذا التأثير ضئيل عمليا، إلا أنه إذا كنت تعاني من مرض الغدة الدرقية فقد ترغب في تقليل استهلاكك، حيث تحتوي منتجات الصويا على الأوكسالات، هذا هو السبب في أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ من حصوات الكلى من أكسالات الكالسيوم قد يختارون تجنب الإفراط في استهلاك منتجات الصويا. ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أن منتجات الصويا التي تحتوي على بعض الأوكسالات وكميات معتدلة من الفيتات قد تكون مفيدة بالفعل لمرضى حصوات الكلى.

 

 

أصبح استهلاك الصويا مثيرا للجدل في السنوات الأخيرة، حيث تشير بعض الدراسات على الحيوانات إلى وجود صلة له ببعض أنواع السرطان. حيث خلصت هيئة سلامة الأغذية الأوروبية إلى أن الايسوفلافون الموجود في الصويا ليس له آثار ضارة على الغدة الدرقية أو الثدي أو الرحم لدى النساء بعد انقطاع الطمث، كما يحتوي الصويا على مضادات مغذية بما في ذلك مثبطات التربسين والفيتات، والتي يمكن أن تمنع امتصاص بعض العناصر الغذائية القيمة الموجودة في الفول.

 


إن نقع فول الصويا أو تخميره قبل الطهي يمكن أن يقلل من هذه المركبات. ولهذا السبب فإن اختيار منتجات الصويا التقليدية، يمكن أن يوفر قيمة غذائية أكبر. وقبل تغيير نظامك الغذائي، يُنصح باستشارة طبيبك العام أو أخصائي الطب البديل.

 


المصدر:

www.bbc.com

ترجمة : مي زيني


عدد القراءات: 1466