شارك
|

دراسة: النساء اللاتي يتناولن العلاج التعويضي بالهرمونات أو لديهن أكثر من ثلاثة أطفال هن أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي (RA)

تاريخ النشر : 2024-01-11

اقترح باحثون من جامعة آنهوي الطبية في خفي بالصين وباستخدام تحليل ما يقرب من 250 ألف امرأة في بريطانيا أن العديد من العوامل الهرمونية الأخرى مثل استئصال الرحم وانقطاع الطمث المبكر يمكن أن تزيد من فرصة الإصابة بهذه الحالة.

 

التهاب المفاصل الروماتويدي هو حالة تؤثر على حوالي 400000 شخص بالغ في المملكة المتحدة وتسبب الألم والتورم والتصلب في المفاصل. وهي حالة من أمراض المناعة الذاتية تظهر عادة مع التهاب في مفاصل المريض.

 


والتهاب المفاصل الروماتويدي أكثر شيوعًا عند النساء منه عند الرجال. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن حوالي 70 في المائة من الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي هم من النساء في حين يقول الخبراء في مؤسسة التهاب المفاصل إنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض المناعة الذاتية بثلاث مرات.
ويعتقد على نطاق واسع أن الخطر المتزايد قد يكون بسبب تأثيرات هرمون الاستروجين على الرغم من عدم إثبات هذا الارتباط كما تقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

 


وأضاف: "أحد الكروموسومات التي تحدد الجنس وهو الكروموسوم X يحتوي على جينات تتحكم في جهاز المناعة".

 


ومعظم النساء لديهن كروموسومان X في كل خلية ومعظم الرجال لديهم كروموسوم واحد فقط. وهذا قد يفسر بعض الاختلافات في أمراض الجهاز المناعي بين الرجال والنساء. ويبدو أن الهرمونات الأنثوية وخاصة هرمون الاستروجين مهمة أيضًا في تنظيم جهاز المناعة وهذا البحث يسلط الضوء على تأثير التعرض للهرمونات الأنثوية.

 


ووجد البحث الذي نشر في المجلة الطبية RMD Open أن المرض من المرجح أن يؤثر على النساء أكثر من الرجال. وقام الفريق بتحليل صحة 223,526 امرأة من البنك الحيوي في المملكة المتحدة على مدى 12 عامًا أصيبت خلالها 3,313، أو 1.5% بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

 


وكشفت النتائج أن استخدام العلاج التعويضي بالهرمونات وانقطاع الطمث المبكر  قبل سن 45 عاما أدى إلى زيادة مذهلة بنسبة 46 في المائة في خطر الإصابة بالمرض.

 


وتتم متابعة عملية استئصال الرحم عن كثب مما يزيد من المخاطر بنسبة 40 في المائة. وشهد إنجاب أربعة أطفال أو أكثر زيادة بنسبة 18% بينما شهد بدء الدورة الشهرية بعد سن 14 عامًا زيادة بنسبة 17%.

 


وأظهر البحث أن عوامل أخرى مثل إزالة أحد المبيضين أو كليهم أدت إلى زيادة بنسبة 21% لكن لم يكن هناك صلة واضحة بتناول حبوب منع الحمل.

 


وقال الباحثون: "في هذه الدراسة لاحظنا أن العديد من العوامل الهرمونية والإنجابية كانت مرتبطة بخطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي وعند تشخيص وعلاج النساء المصابات بالتهاب المفاصل الروماتويدي يجب تقييم الجوانب الهرمونية والإنجابية بعناية. وعلى وجه الخصوص تحتاج النساء في مرحلة الحيض المتأخرة أو انقطاع الطمث المبكر إلى اهتمام إضافي.

 


وأضاف الدكتور إليس: "من غير المرجح أن يكون أي تغيير في خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي عاملاً رئيسياً في تناول العلاج التعويضي بالهرمونات أم لا وهو دائمًا قرار فردي يعتمد على العديد من العوامل المختلفة".

 


المصدر الاندبندنت

 

ترجمة: راما قادوس 
 


عدد القراءات: 740