شارك
|

الرحالة السوري جال 91 دولة سيراً على الأقدام حاملاً الخير لوطنه

تاريخ النشر : 2017-12-18

 

لم تقف إعاقته التي أصيب بها في عمر مبكرة عائق بطريق الخير، على العكس كانت له محفزاً للعطاء، مسافات طويلة قطعها الرحالة السوري سليمان المعصراني بالتعاون مع أبناء الجالية في المغترب متنقلاً بين البلدان سيرا على الأقدام بهدف العمل الإنساني.

 

 حيث أطلق مبادرته "أطفالكم أطفالنا" التي تستهدف أطفالا تتراوح أعمارهم بين 4 و 14 عاماً تعرضوا لإصابات "بتر أطراف وحروق شديدة" إضافة لمساعدة عدد من الأطفال وتأمين احتياجاتهم للعودة إلى مدارسهم.

 

المعصراني يتواصل مع ذوي الأطفال المصابين للحصول على تقارير طبية تثبت وتوضح حالتهم ليعرضها على أبناء الجاليات السورية في المغترب الذين يقومون بدورهم بتقديم المساعدة المادية اللازمة للعلاج ، ولفت إلى أن أغلب العمليات يتم في سورية حيث يتم تحويل المبالغ المترتبة على العلاج للمشفى أو للمعالج مباشرة وبالنسبة للأطفال الموجودين في مراكز الإيواء يتم تحويل الأموال عن طريق وزارة الشؤون الاجتماعية.

 

وتمكن المعصراني خلال رحلاته إلى 91 دولة سيراً على الأقدام من تقديم المساعدة لأكثر من 100 طفل تعرضوا خلال الحرب لحروق مختلفة وتم تركيب أطراف صناعية لنحو 22 طفلاً وتركيب قوقعة أذنية لـ 36 طفلاً تعرضوا للأذى من ضغط الانفجارات إضافة إلى كفالة 18 طفلاً في مراكز الإيواء للعودة إلى مدارسهم ومتابعة دراستهم.

 

ويتجه المعصراني في رحلته القادمة إلى مدينة كوالالمبور في ماليزيا بمبادرة أطلق عليها "الدفا عفا" بهدف تأمين كسوة للأطفال وأغطية ومواد غذائية.

 

لم يستثن المعصراني من مبادراته جرحى الجيش السوري حيث يعمل مع أبناء الجالية في موسكو لإطلاق مبادرة خاصة برجال الجيش الذين بترت أطرافهم واستعاضوا عنها بأخرى صناعية في مشفى حاميش، مشيراً إلى أن فكرة المبادرة تعتمد على سيارات معدلة تمكن الجريح من قيادتها والتنقل والعمل فيها بحيث تكون مصدر رزق له ولعائلته.

                                                               


عدد القراءات: 1744

اخر الأخبار