شارك
|

الزيتون:رجال الاعمال في الجالية السورية ببلغاريا سيشاركون بإعادة الإعمار

تاريخ النشر : 2017-02-26

المغترب السوري syria in-رهف علي

أكد المهندس مجد الزيتون عضو اللجنة الاعلامية للجالية السورية ببلغاريا أن رجال الأعمال في الجالية السورية البلغارية سيشاركون بشكل فعال في إعادة إعمار سورية عموما وحلب بشكل خاص
ومن النشاطات النوعية للجالية السورية في بلغاريا بحسب الزيتون هي إقامتها لمعارض قدمت من خلالها صورا و مقاطع فيديو توثيقية لأماكن تجارية وأثرية وتراثية رصدت فيها تلك المعالم قبل الأحداث و بعدها وكيف دمر الإرهاب تلك المعالم الأمر الذي أثر بشكل كبير بالشعب البلغاري الداعم للحكومة والجيش والشعب السوري بنسبة 90% على عكس الحكومة البلغارية
ويضيف الزيتون "لقد ساهمت الأحزاب القومية والقوى المجتمعية في بلغاريا بإيصال صوت السوريين إلى البرلمان البلغاري بشكل أساسي وقال "كان دور الجالية البلغارية فضح التزييف والكذب والتلفيق الإعلامي الذي قامت به أكثر من 700 وسيلة إعلامية مكتوبة ومسموعة ومرئية والتي كانت تحرض ضد سورية قيادة وجيشا.
وتابع قائلا أن التحرك السريع للجالية السورية في بلغاريا والعمل على كشف التضليل الإعلامي الذي مورس على المجتمع هناك أسهم بشكل فعال بإظهار الحقائق
وأشار عضو اللجنة الإعلامية للجالية السورية في بلغاريا إلى أن المؤامرة على سورية ليست وليدة اللحظة بل بدأ التخطيط لها منذ عام ال2000 عندما زار وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول دمشق حاملا معه مجموعة من المطالب و حين رد خائبا بدأت دوائر المؤامرات بالتخطيط لتدمير سورية فتم غزو العراق عام 2003 والعدوان على لبنان عام 2006 ثم العدوان على غزة عام 2009 والهدف كله كان سورية التي تعد جوهرة المقاومة الفريدة والحلقة الأساس فيها إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل مادفع قوى الشر العالمية وأذرعها الإقليمية ومرتزقتهم للتدخل بشكل مباشر من خلال مخطط قذر ظاهره التضليل الإعلامي وباطنه الإرهاب النفسي والمادي

مشيرا إالى أن الحكومة السورية أفشلت قوى العدوان التي حاولت استخدام اللاجئين كورقة للعب على الوتر الإنساني والتجييش ضد سورية وذلك من خلال احتضان الدولة السورية لأبنائها وفتح ذراعيها لهم للعودة متى يريدون إلى داخل الوطن بالإضافة إلى استمرار الدولة السورية بتقديم كافة الخدمات لأبنائها داخل الوطن وخارجه

وأضاف أن تحرير حلب كسر ظهر المؤامرة ومن يقوم بها من أمريكا وعملائها في المنطقة كتركيا والسعودية وقطر
مشيرا إلى أن حزب أتاكا وغيره من الأحزاب القومية في البرلمان الداعمة لسورية تعترف إلى أن أحد أهم أسباب فوزهم بالانتخابات هو دعمهم لسورية وإظهارهم لحقيقة مايجري داخلها وحولها

وفيما يخص تبدل مواقف الدول الأوروبية من الحكومة السورية فإن انعكاس الحل السياسي في سورية يحدث انعطافا تدريجيا في مواقف الدول الغربية التي تريد الاحتفاظ ببعض ماء وجهها وهناك بوادر واضحة لدى بعض الدول الأوروبية لضرورة تحقيق سلام للشعب السوري
ويختم والزيتون قائلا:عندما ينفذ الحل السياسي للأزمة في سورية فإنه سيجبر معظم الدول الأوروبية للانعطاف ودعم سورية

 


عدد القراءات: 2156

اخر الأخبار