شارك
|

سلسلة "اختراعات سورية في زمن الغلاء".. الماء سر الحياة

تاريخ النشر : 2016-10-23

رغم قدرة المواطن السوري على التكيف الكبير لمختلف الظروف وإيجاده البدائل الممكنة لأي مادة قد يفقدها أو يندر وجودها، إلا أن المياه مصدر الحياة والزراعات والصناعات اليومية والاستراتيجية لا يمكن استبدالها بمادة أخرى، ومع ذلك فقد أعاد المواطن المأزوم من كل شيء الوسائل البدائية ليستخدمها في استجرار المياه وتخزينها، فمثلاً عمل أهالي  قرية قنية بمنطقة الشيخ بدر التي تشتهر بالينابيع والمجاري السيلية، على  إنجاز مشروع تخزين المياه على قمة الجبل هناك، ومن ثم توزيعها على منازل القرية، أدى لضبط كميات الهدر الكبيرة لتلك الينابيع واستخدامها بشكل أفضل، أما في بعض القرى النائية فقد أعاد الناس صورة الحمار الذي يحمل ما يعرف بالراوي، وهو جعبة كبيرة من الكاوتشوك يتم تخزين المياه فيها ونقلها على ظهر الحمار، وهذه الصورة كانت منتشرة في قرى المناطق الحدودية والنائية والبعيدة عن مراكز المدن.

 


عدد القراءات: 2930