شارك
|

السباح رامي أنيس حزين لعدم مشاركته تحت علم سورية

تاريخ النشر : 2016-08-11

تحدث السباح رامي أنيس الذي يشارك في الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016، ضمن " فريق اللاجئين" عن غرابة شعوره وهو يشارك تحت علم هو غير العلم السوري .
فقد شكلت اللجنة الأولمبية الدولية لأول مرة في تاريخ الألعاب الأولمبية فريقا للاجئين في العالم، وتم اختيار اللاجئ السوري السباح رامي أنيس طبقا لمعايير حددتها الاتحادات الدولية، ضمن برنامج تشرف عليه البطلة الأولمبية الكينية السابقة تيغلا لاوروب، أول عداءة أفريقية توجت بماراثون نيويورك .
وبالإضافة إلى أنيس، تشارك المواطنة السورية أيضا السباحة يسرى مارديني و5 لاجئين من جنوب السودان (ألعاب القوى) ورياضيان هربا من الكونغو الديموقراطية (جودو) وآخر من أثيوبيا (ماراثون).
واحتل أنيس المولود في مدينة حلب البالغ من العمر 25 عاما ، المركز السادس والخمسين في تصفيات سباق 100 م سباحة فراشة، وخرج من المسابقة .
وأعرب أنيس عن سعادته بالتواجد في ريو قائلا: "إنه شعور رائع أن ننافس في الألعاب الأولمبية، إنّه حلم يتحول إلى حقيقة بالنسبة لي ولا أريد أن استيقظ من هذا الحلم ".
وصرح أنيس أنه يريد تسليط الأضواء على معاناة اللاجئين، قائلا: "أريد أن أظهر أفضل صورة للاجئين أو الشعب السوري أو أي شخص عانى من الظلم في العالم، وأن أقول لهم لا تفقدوا الأمل، لا تفقدوا الأمل بتاتا "
وأعرب أنيس عن حزنه لعدم تمكنه من المشاركة في افتتاح الألعاب الأولمبية تحت العلم السوري عوضا عن العلم الأولمبي الذي كان يحمله ، قائلا: "إنه لشعور غريب أن تنافس تحت علم غير علم بلادك، آمل أن لا يكون هناك لاجئون في أولمبياد طوكيو 2020 وأن أتمكن من العودة إلى موطني، لا شيء أقرب وأعز على قلبي من موطني ".
وقد حطم اللاجئ السوري السباح رامي أنيس رقمه القياسي الشخصي في الظهور الأول له في الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية . وقطع مسافة 100 م سباحة حرة بزمن قدره 54 ثانية و25 جزءا من الثانية، وحل في المركز السادس من بين ثمانية سباحين .


عدد القراءات: 7231