شارك
|

من بعلبك.....ميادة الحناوي "والله زمان"

تاريخ النشر : 2015-08-23

بعد انقطاع سنوات عن الحفلات بسبب الحرب السورية، اعتلت المطربة ميادة الحناوي مسرح مهرجانات بعلبك الدولية أول أمس الجمعة.

 

وعلى مدار أكثر من ساعتين، غنّت الحناوي التي يعتبرها بعض النقّاد بأنها آخر عنقود الزمن الضارب في الإبداع.

 

ابنة حلب الواقفة بين جيلين، والتي تُراقب بلدها بنظرة خوف تمكّنت من امتاع جمهورها واللعب معه على وتر الماضي الجميل الذي يسكن البال. فكانت هي "الحب الي كان" والبعض يرى فيها "نعمة النسيان" وحالة فنية تعاقدت مع دفء الصوت فبلغت حصاداً توّجها مطربة للجيل.

 

بالأبيض والأسود، وقفت "مطربة الأجيال" على مدرّجات معبد باخوس في قلعة بعلبك التاريخية، تحيط بها فرقة موسيقية مؤلفة من 21 عازفاً بقيادة المايسترو اللبناني إيلي العليا لتغني "هي الليالي كده" للملحن عمار الشريعي.

 

ووسط تصفيق الحضور قدمت توليفة من أغانيها الشهيرة منها "كان يا ما كان" و"انا بعشقك" من كلمات وألحان الموسيقار بليغ حمدي و"نعمة النسيان" للملحن فاروق سلامة و"أنا مخلصالك" و"الشمس" من ألحان صلاح الشرنوبي و"دوا عيني" للملحن يحيى الموجي.

 

وطبعت ميادة السعادة والفرح على الحفل وعبر الحضور عن سرورهم عبر مشاركتها الغناء والرقص والتصفيق والهتاف وردت هي بعبارات الثناء والشكر معربة عن سرورها بالمشاركة في مهرجانات بعلبك الدولية "في المكان الذي يعبق بالحضارة والتاريخ".

 

واعتبرت مشاركتها في المهرجانات "دعما للفرح والمحبة والتآخي والألفة. وهذه المشاركة تحديدا تعني لي الكثير."

 

وفي ختام الحفل اعتلى بعض المسؤولين المسرح لتكريم الحناوي والباسها عباءة مطرزة.

 

واعتبر محافظ بعلبك بشير خضر أن "عودة المهرجانات إلى بعلبك تؤكد لنا أن أيام العز عادت إلى بعلبك فقد ولى في بعلبك زمن الحرمان والإهمال والتهميش وعادت بعلبك إلى الواجهة."


عدد القراءات: 5536