شارك
|

دبلوماسيون و رحَّالة أوروبيون يصفون مدينة سورية بـ«الهند الصغيرة»

تاريخ النشر : 2020-07-18


قنصل البندقية في حلب سنة 1599 وصف حلب بـ «الهند الصغيرة بخاناتها الواسعة وتجارها الأغنياء ومبانيها الجميلة .


كما وصف قنصل فرنسا في حلب 1679 « حلب الثالثة أهمية بعد القسطنطينية و القاهرة في الممتلكات العثمانية لـ صحة هوائها ومتانة بنائها وأناقتها ونظافة طرقها أفضل من الاثنتين، وشهرة تجارية .وإن الحلبيين أحسن شعوب الممالك العثمانية طبَعاً وأقلهم شراً وآأمنهم جانباً وأشدهم تمسكاً بمكارم الأخلاق»
الرحالة الفرنسي فولني في القرن الثامن عشر: « قد تكون حلب أنظف مدينة وأجملها بناء وألطفها عشرة وأصحها مناخا والحلبيون هم أكثر أهل السلطنة تمدناً» .

         

                    


الرحالة الإنكليزي بوكوك بـ القرن التاسع عشر: « حلب من أجمل مدن الشرق».
لامارتين 1830 : « حلب اثينا الآسيوية أما أخلاق أهلها تمتاز بالسمو والنبل .
ناشر الكتب الانكليزي جون نيوبري : إذا كنت اتمنى أن أبقى في مكان جميل ما خارج انكلترا فإنني سأختار حلب».
الرحالة الانكليزي راميلز 1858 : «حلب كأنها لندن الصغيرة لمن يقصدها بعد زيارته المدن الخراب والبادية الصحراوية فإنه يجد فيها الراحة والانشراح وسكانها هادئون ومسالمون» .
قنصل فرنسا في حلب لورانسز بـ القرن 19 « حلب من أجمل مدن السلطنة يحكمها باشا بثلاث شرّابات ... آه ، حقاً حلب ملكة الشرق»
جون دافيد / كتاب الكون العجيب 1848 « على عكس ما يحسّه الأجنبي في أية ناحية من نواحي الإمبراطورية العثمانية فإنه لا يشعر بحلب بأنه متكدر أبداً ».

                     


الرحالة جرنرود بل مطلع القرن العشرين : «لا أعرف حتى الآن مدينة تعتبر بوابة الدخول الى آسيا أفضل من مدينة حلب ذلك إن هذه المدينة تتميز برجولة مواطنيها وبعظيم فنونها المعمارية ومحافظتها على روح وذوق التراث العربي ما جعلها تحظى بتقدير خاص دون سائر المدن السورية ».


أدوارد لورانس في كتاب أعمدة الحكمة السبعة: «وإذا ما أوغلنا أكثر إلى الداخل لنصل إلى حلب، فإننا نجد في تلك المدينة التي تعد مائتي ألف نسمة، صورة رائعة مصغرة لكل العناصر والأديان ».

 

 


عدد القراءات: 1011