شارك
|

"ماكينة هاملت" تحصد تكريم مهرجان "مشكال" للفنون في بيروت

تاريخ النشر : 2015-09-18

حصد العمل المسرحي "ماكينة هاملت" لمخرجه السوري مجد ديب تكريم "مهرجان مشكال" للفنون الذي أقيم قبل أيام على مسرح المدينة في العاصمة اللبنانية بيروت رافعاً في دورته الرابعة شعار " من شباب الوطن إلى جيش الوطن".
عرض "ماكينة هاملت" الذي قُدم في آخر أيام المهرجان حمل رؤية بصرية خاصة لنص أدبي معاصر لهاينر مولر حيث عمل مخرجه على ابراز صور مشهدية صامتة تجسد الخراب الذي يحيط بإنسان العصر الحالي.
مخرج العمل مجد ديب قال بأن : " العمل يجسد السوداوية التي يعاني منها المجتمع بشكل عام والانسان بشكل خاص، هذه المشاكل التي تزداد في ظل الحروب والظروف الاستثنائية، وأعتقد أن عرض هذا العمل ضمن مهرجان مشكال كان له وقع نفسي جيد على متابعيه من النواحي السايكولوجية التي اعتمدت عليها عند دراستي لسمولوجيا العرض والتقنيات المستخدمة فيه من شاشات وإضاءة وموسيقى وديكور".
السنوغراف هاني جبور اعتبر أن "الانطلاقة كانت من خضم نص أدبي لانسان القرن الواحد والعشرين، هاملت القرن الحديث وهو نص مليء بالتعقيدات والتخبطات، هذه التعقيدات انتقلت ضمن صور بصرية تراتبية تخاطب هذا الخراب والدمار المنظم الذي يفتك في كيان وعقل انسان هذا العصر مطلقة له الانذار الأخير".
من جانبه رأى عوض عوض مخرج مهرجان مشكال، أن : "العمل المسرحي ماكينة هاملت كان غنياً باللوحات والرقص المعاصر والحركات الجسدية المعبرة وهوعرض يندرج تحت قائمة عروض المسرح التجريبي لكنه مفهوم وواضح حيث استطاع فريق العمل أن يوصل الرسالة للمتابعين".
مؤسسة "مسرح المدينة" السيدة نضال الأشقر تابعت العرض وكان لها رأيها بمشاركة الفريق المسرحي السوري، حيث قالت بأنه : "من المهم جداً أن يقدم الفريق السوري عملاً مسرحياً ضمن فعاليات مهرجان مشكال الذي يقام سنوياً في بيروت للطلاب الجامعيين"، وأضافت الأشقر: " ماكينة هاملت عمل رمزي جميل جدا ومؤثر وكنت سعيدة بمتابعته، و تمنيت لو قدم أكثر من مرة على مسرحنا ولكن العرض قدم في آخر يوم من أيام المهرجان".
يذكر أن فريق العمل المشارك في المهرجان ضم كلاً من الممثل مجدي المقبل والراقصين نغم معلا، لبنى أبو الخير، نورس عثمان، وأحمد شعبان، إضافة إلى السنوغراف هاني جبور، ومنفذ الصوت خالد بهنسي، وكذلك مصمم الإضاءة والمخرج مجد ديب، و مسؤول الإعلام والعلاقات العامة ادونيس شدود.
خاص- سيريا إن


عدد القراءات: 4888