شارك
|

المرأة والطبيعة السورية في "جدل"

تاريخ النشر : 2016-03-14

ضمّ معرض الفن التشكيلي "جدل" مواضيع متنوعة ومدارس فنية وتقنيات مختلفة، بمشاركة خمسة فنانين شباب عبروا من خلاله عن رؤاهم الفنية لمكنوناتهم وأحاسيسهم الداخلية وذلك في صالة المعارض بثقافي أبو رمانة.

 

وقدم المعرض الذي أقامه تجمع فناني فلسطين نحو أربعين لوحة تشكيلية بمختلف القياسات والأحجام تنوعت في مواضيعها ومدارسها وتقنياتها مجسدة المرأة والطبيعة السورية الجميلة وآثارها وبيوت عاصمتها القديمة إضافة إلى بورتريهات لوجوه مختلفة حملت في مضامينها الفرح والحزن والقلق والأمل بالمستقبل.


ولفت الفنان أحمد الخطيب إلى أن مشاركته في هذا المعرض جاءت من خلال تسع لوحات جسدت عبر المدرسة الواقعية والانطباعية مواضيع متنوعة من البيئة المحيطة به كالبيوت الدمشقية القديمة وياسمينها العتيق وطبيعتها الجميلة مستخدما تقنية الألوان الزيتية والأكلريليك.

 

وشاركت لينا نبهاني خريجة كلية الفنون الجميلة قسم التصوير بسبع لوحات تشكيلية عبرت خلالها عن تجاربها الفنية طوال السنوات الأربع الماضية منها ست لوحات بورتريه للمرأة بمختلف حالاتها باعتبارها هي كل شيء بالنسبة لها ، وجسدت في إحداها امرأة بالزي الفلسطيني لكي يبقى هذا الزي موجودا في الذاكرة مستخدمة المدرسة الواقعية التعبيرية بتقنية الألوان الزيتية غلب عليها الالوان الترابية والأحمر الذي أعطى لوحاتها الحب والتمسك بالأرض إضافة إلى لوحة جسدت من خلالها قلعة مصياف التي عبرت من خلالها عن حبها لتلك المنطقة وتعلقها بها مستخدمة فيها ألوان الأكلريليك.

 

وجاءت مشاركة الفنان معتز العمري من خلال ثماني لوحات تشكيلية جسد فيها مواضيع إنسانية واجتماعية إضافة إلى لوحات بورتريه للمرأة التي عبرت عن الحالات التي تعيشها كالفرح والحزن والقلق مستخدما تقنية الغرافيك باسلوب جديد ومتطور حيث قال "هذه التقنية تختلف عن غيرها من التقنيات الأخرى في الأسلوب والعمل حيث تحتاج إلى جهد أكبر ووقت أطول".

 

كما شارك الفنان أيهم حمادة بتسع لوحات بمقاييس مختلفة ومواضيع متنوعة جسد في إحداها حالة الحب والحنان إضافة إلى لوحات طبيعة صامتة باستخدام الأكلريليك على القماش.


عدد القراءات: 7799