شارك
|

«ممالك النار» ندوب التاريخ تقود إلى تركيا

تاريخ النشر : 2019-11-13

 

يوثّق مسلسل «ممالك النار» درامياً الحقبة الأخيرة من دولة المماليك وسقوطها على يد العثمانيين في بدايات القرن السادس عشر، مسلّطاً الضوء في الوقت نفسه على مرحلة في التاريخ العربي غنية بالأحداث، محاولاً «كشف العديد من الحقائق». هكذا، تتناول الحكاية التحوّلات الكبرى لتاريخ المنطقة منذ معركة «جالديران» بين العثمانيين والفرس، ومن ثم معركة «مرج دابق» بين العثمانيين والمماليك. التركيز سيكون على حياة السلطان سليم الأوّل الذي حكم الدولة العثمانية في الفترة الممتدة بين عامي 1512 و1520، راصداً «المجازر وأعمال السلب والنهب التي قامت بها قوّات الإنكشارية في حق أهل مصر والشام»، إلى جانب حروب السلطان العثماني المتلاحقة ضد الفرس أوّلاً ثم المماليك، وتغيير وجهة فتوحاته من أوروبا إلى الشرق والاحتلال بحدّ السيف.
 

قائمة الأبطال المشاركين في المسلسل تشمل مجموعة كبيرة من نجوم الدراما العربية، نذكر منهم: رشيد عساف (سلطان المماليك قانصوه الغوري)، ومنى واصف (أم الخليفة)، ومحمود نصر (سليم الأوّل)، وعبد المنعم عمايري (السلطات بايزيد)، وديمة قندلفت (مريم)، وكندة حنا (نلباي)، وخالد النبوي (طومان باي)، ويارى قاسم (تولاي)، ومحمد الجندي، وسهير بن عمارة، ورنا شميّس، ونضال نجم، وغيرهم.

يشدّد القائمون على «ممالك النار» على أنّه أُنجز وفق مقوّمات إنتاجية ضخمة تحت إشراف فريق تقنيّ عالميّ، نفّذ مشاهد تضمّ مؤثرات بصرية «مبهرة ومعارك كبرى وقصصاً متشابكة وشخصيات مركّبة». ويتباهى هؤلاء أيضاً بأنّ إعلانه الترويجي حقّق في غضون أسبوع واحد فقط أكثر من 12 مليون مشاهدة.

يذكر أن كاميرا المخرجَين البريطاني بيتر ويبر   (Girl with a Pearl Earring ــ عام 2003) والإسباني أليخاندرو توليدو (شارك في Loving Pablo عام 2017 كمخرج وحدة ثانية)  دارت في مناطق تونسية عدّة من بينها سيدي بو سعيد والحمّامات وزغوان ومنوبة لتصوير المسلسل التاريخي العربي الضخم «ممالك النار» (بلغت ميزانيته حوالى 40 مليون دولار أميركي ــ 15 حلقة مدة كل منها 60 دقيقة) عن نصّ للمصري محمد سليمان عبد الملك (سيناريو وحوار: أحمد ندا)، فيما تولّت استديوات «جينو ميديا» (ياسر حارب) مهمّة الإنتاج. مع انطلاق المشروع في سرية تامّة.


عدد القراءات: 1578