شارك
|

موسكو: قرار مجلس حقوق الإنسان حول سورية يثبت دعم لندن وواشنطن لمسلحي الغوطة

تاريخ النشر : 2018-03-06

 

انتقدت وزارة الخارجية الروسية القرار الذي اتخذه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول ما أسماه "تدهور أوضاع حقوق الإنسان في الغوطة الشرقية"، مؤكدة أن القرار لا علاقة له بالقلق الحقيقي على حقوق الإنسان في سورية أو الاحتياجات الإنسانية لشعبها.

 

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن “البرهان على عدم صحة القرار كان موقف أصحاب مشروع القرار الرئيسيين أي الوفد البريطاني الذي وبدعم من الولايات المتحدة رفض قبول التعديلات التي اقترحتها روسيا وعدد من الدول الأخرى التي تهدف إلى إدانة الإرهاب في سورية وقصف الأحياء السكنية في دمشق من قبل المسلحين بالإضافة إلى دعوة الجماعات المسلحة غير الشرعية إلى السماح للمدنيين بمغادرة الغوطة الشرقية من خلال الممرات الآمنة".

 

وأضافت الوزارة إن "ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا أكدوا فعلياً على عدم استعدادهم للامتثال لمتطلبات قرار مجلس الأمن 2401 ودعمهم واقعياً للمسلحين الباقين في الغوطة الشرقية الذين يرتبط العديد منهم بتنظيم القاعدة الإرهابي".

 

وكان مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير حسام الدين الا أكد أن الهدف المسيس والانتقائي كان واضحاً بشدة في القرار الذي اعتمده المجلس بعد أن تم تقديمه تحت ذريعة حماية حقوق الإنسان في سورية، مبيناً أن رفض التعديلات الروسية التي تعاملت مع الأوضاع على حقيقتها دليل واضح على هذا التسييس وعلى التلاعب الذي تمارسه بعض الدول داخل المجلس.

 


عدد القراءات: 702

اخر الأخبار