شارك
|

رسالة من رئيس الوزراء السلوفاكي الأسبق للأوروبيين من دمشق تضمنت ...؟

تاريخ النشر : 2018-12-04

 

أكد رئيس الوزراء السلوفاكي الأسبق يان تشارنوغورسكي خلال لقائه رئيس مجلس الشعب حموده صباغ أمس،  أن الوفد السلوفاكي جاء إلى سورية مهد الحضارات التي تقاوم الإرهاب المدعوم من الكثير من دول العالم للتضامن معها والوقوف إلى جانب السوريين، مبينا أن الكثير من الجمعيات الأهلية في سلوفاكيا تنظم شهريا ومنذ ثلاث سنوات مظاهرات داعمة لسورية في معركتها بمواجهة الإرهاب.

 

وفي تصريح للصحفيين عقب الاجتماع أوضح رئيس الوفد أن الهدف من هذه الزيارة إرسال رسالة إلى الأوروبيين بأنهم تأخروا وحان الوقت لتغيير مواقفهم تجاه سورية منوها بالتضحيات والنجاحات التي حققتها سورية شعبا وجيشا وقيادة بدعم من أصدقائها ولا سيما روسيا الاتحادية في معركتها ضد الإرهاب المدعوم من الغرب.

 

ووصف تشارنوغورسكي العلاقة القائمة بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية بأنها “علاقة السيد بالعبد” داعيا إلى إنهاء هذه العلاقة المأساوية معتبرا أن من شأن ذلك إعادة العلاقات الأوروبية السورية والخطوة الأولى التي يجب على الأوروبيين القيام بها هي إنهاء الحصار الجائر على سورية.

 

من جاتبه أكد صباغ أن سورية باتت على أبواب تحقيق النصر النهائي ضد الإرهاب وداعميه بعد فشل الحرب الإرهابية التي تستهدفها نتيجة لصمود الشعب والجيش والقيادة السورية ودعم الحلفاء والأصدقاء، معرباً عن تقدير سورية واعتزازها بمواقف الدول والشعوب الصديقة المحبة للسلام التي وقفت إلى جانب الحق وتعلم تماما حقيقة المؤامرة ضد السوريين الذين بذلوا تضحيات جساما للحفاظ على استقرار وسيادة بلدهم.

 

وأشار رئيس المجلس إلى أهمية الزيارات التي تقوم بها الوفود الأوروبية إلى سورية في توضيح حقيقة الحرب الإرهابية للرأي العام الأوروبي نظرا للكم الهائل من تزوير الحقائق والتضليل الذي تقوم به الكثير من وسائل الإعلام الغربية.

 

 

 


عدد القراءات: 7211

اخر الأخبار