شارك
|

المغتربون السوريون حول العالم.. إحصائيات وأرقام

تاريخ النشر : 2016-02-11

تقرير - فرح مخيبر

 

"جمهورية ثانية" يشكّلها المغتربون السوريون في أرجاء المعمورة بالنظر لعددهم الكبير والذي يقدر بـ19 مليون سوري، مازالوا متمسكين بهويتهم الوطنية، وذلك وفق دراسات وإحصائيات لجمعيات ومنظمات تهتم بهذا الشأن، حيث تقول دراسة إن عددهم يعادل تقريباً 75% من عدد السكان الحالي للوطن الأم أي حوالي 15 مليوناً.

 

عدد السوريين الموجودين في العالم ككل يبلغ 73 مليون فرد، منهم من فقد هويتهم السورية (المنصهرين) ويقارب 35 مليون، أما عدد السوريين ممن يحملون الجنسية السورية فيبلغون حوالي 38 مليون سوري، منهم 21 مليون يعيشون في سورية، فيما يتوزع الباقي في العالم.

 


المغتربون ليسوا أرقاماً فقط، فجمعية "رجال وسيدات الأعمال" ترى فيهم قصص نجاح سورية منتشرة في أنحاء العالم وعلى كافة الأصعدة.

وهي تقوم ببناء قاعدة بيانات للسوريين الناجحين في بلدان الاغتراب وتسلط صحيفة SBC News الضوء على هذه النجاحات، فعلى سبيل المثال (18 ألف سوري من أصل 59 ألف في ألمانيا هم من الأطباء، وهناك 3500 دكتور أخصائي سوري في الولايات المتحدة الأمريكية).

 

كما أن الجالية السورية في الخارج تمتلك مجتمعة قوة مالية كبيرة تمكنها من استثمار حوالي 80 بليون دولار، فيما تُشير جميع التقارير من المنظمات الدولية والحكومات العالمية إلى أن الجاليات السورية تتمتع في بلدان الاغتراب بالسمعة الحسنة والسلوكيات القويمة المحترمة.

 

تاريخياً.. الهجرات السورية إلى شتى بقاع الأرض بدأت عام 1820 م بعد الأزمات الاقتصادية التي تعرضت لها بلاد الشام أثناء الحكم العثماني، يمم السوريون حينها وجهتهم إلى أمريكا الجنوبية والدول العربية واستقروا هناك واندمجوا في المجتمع الأمريكي، وفي عام 1900 م مع بداية التلويح بالحروب بدأت مجموعات أخرى من السوريين بالهجرة إلى بلاد الاغتراب وكان للأزمات الاقتصادية دور كبير في ذلك.

 

ومنذ هذه الهجرة بدأ السوريون المغتربون بنشاطاتهم التي اقتصرت على تكوين روابط أدبية وطبية ودراسية ومهنية، وبعد الحرب العالمية الأولى هاجر بعض السوريين إلى ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، فيما هاجر البعض أثناء الاحتلال الفرنسي إلى فرنسا للدراسة لكنه استقر هناك، وبعد الحرب العالمية الثانية هاجر كثيرون إلى أمريكا الجنوبية وأوروبا، كما هاجر البعض إلى دول الخليج بعد ظهور النفط والرفاه المعيشي، وحديثاً بعد عام 1970 م هاجر البعض إلى أستراليا والصين وأندونيسيا.

 

وبحسب الإحصائيات (غير الرسمية) توزع المغتربون السوريون في العالم وفق الآتي:
• في  الدول العربية ما يقارب 2مليون و750 ألف سوري.
• في الدول الأوروبية ما يقارب 5 مليون سوري.
• في أمريكا الشمالية ( كندا والولايات المتحدة ) ينقسم السوريون لقسمين: (الذين تجنسوا بالجنسيات الامريكية وانصهروا في المجتمع الأمريكي وفقدوا الهوية السورية، وهؤلاء يقدر عددهم بـ 8 مليون سوري، كما يقدر عدد السوريين الذين ما زالوا متمسكين بجنسيتهم ومحافظين على أصولهم 4 مليون سوري).
• في أمريكا الجنوبية يقدر عدد السوريين الفاقدين لهويتهم وجنسيتهم والذين ذابوا في المجتمع الامريكي وتجنسوا بجنسيته ما يقارب 19 مليون سوري، بينما الذين ما زالوا محتفظين بأصولهم السورية وجنسيتهم يبلغ عددهم 11 مليون سوري، وقد تمكن المنصهرون من الوصول لأرفع المناصب وأعلاها، حتى أن الرئيس الأرجنتيني السابق (كارلوس منعم) ترجع أصوله لسورية.

وأكبر جالية سورية في العالم تقيم في البرازيل وعددها 7مليون سوري (من غير المنصهرين)، تليها الجالية السورية في الأرجنتين والولايات المتحدة.

 

ولابد هنا من الإشارة إلى أن الأعداد التقريبية والإحصاءات تتفاوت بحسب تعريف (المغترب/المهاجر) وكيفية إحصائه بحسب البلدان والمعيار الذي تتخذه في تحديد المهاجرين الموجودين على أراضيها، والوضع التاريخي والقانوني لهم وقوانين الجنسية والمواطنة التي يخضعون لها، ففي دول أمريكا اللاتينية يوجد جيل رابع من المنحدرين من أصول سورية، وهؤلاء مواطنون كاملو المواطنة في بلدانهم منذ عدة أجيال لذلك لا يتم إحصاؤهم في كثير من المسوح والإحصاءات التي تجري للمغتربين، كما لا توجد إحصاءات دقيقة لعدد السوريين الموجودين في دول الخليج العربي الذين يشكلون ثاني كتلة بشرية اغترابية سورية بعد أمريكا اللاتينية.

 

وهذه إحصائية للمغتربين السوريين في العالم تضم جميع الأشخاص والأفراد ذوي الأصول السورية (المنصهرون وغير المنصهرون):
• لبنان 6 مليون نسمة، بينهم 800 ألف سوري ما يعادل  13.3% من نسبة السكان.
• الولايات المتحدة 350 مليون نسمة، بينهم 8 مليون سوري ما يعادل  2.28% من نسبة السكان.
• كندا 38 مليون نسمة، بينهم مليون سوري ما يعادل 10.52% من نسبة السكان.
• المكسيك 120 مليون نسمة، بينهم  600 ألف سوري ما يعادل  0.5 % من نسبة السكان.
• كولومبيا 45 مليون نسمة، بينهم مليون  و500 ألف سوري ما يعادل 3.3 من نسبة السكان.
• فنزويلا 30 مليون نسمة، بينهم مليون  و500 ألف سوري ما يعادل %5 من نسبة السكان.
• أوروغواي 5مليون نسمة، بينهم  500 ألف سوري  ما يعادل %10 من نسبة السكان.
• تشيلي 20 مليون،  بينهم مليون و 750 ألف سوري ما يعادل 8.75 % من نسبة السكان.
• البرازيل 200 مليون نسمة، بينهم 13 مليون سوري ما يعادل  6.5 % من نسبة السكان.
• الأرجنتين 45 مليون نسمة، بينهم 6 مليون سوري ما يعادل 13.3 % من نسبة السكان.
• أستراليا 25.مليون نسمة، بينهم 100 ألف سوري ما يعادل 0.4 % من نسبة السكان.
• الكويت 3 مليون نسمة، بينهم 500 ألف سوري ما يعادل 16.67 % من نسبة السكان.
• السعودية 27مليون نسمة، بينهم 700 ألف سوري ما يعادل 2.59 % من نسبة السكان.
• الإمارات 4.مليون نسمة،  بينهم 150 ألف سوري ما يعادل 3.75 % من نسبة السكان.
• إيطاليا 70مليون نسمة، بينهم 100 ألف سوري ما يعادل  0.14 % من نسبة السكان.
• فرنسا 70مليون نسمة، بينهم 450 ألف سوري ما يعادل 0.64 % من نسبة السكان.
• ألمانيا 90مليون نسمة، بينهم مليون و200 ألف سوري ما يعادل 1.33 % من نسبة السكان.
• الصين مليار و550 مليون نسمة، بينهم 500 ألف سوري ما يعادل 0.032 % من نسبة السكان.
• إسبانيا 55 مليون نسمة، بينهم 5 مليون سوري ما يعادل 9 % من نسبة السكان.


عدد القراءات: 2351

اخر الأخبار