شارك
|

قصر العظم أحد أهم معالم مدينة دمشق و نموذجاً للفن المعماري الإسلامي المتطور

تاريخ النشر : 2022-04-16
قصر العظم هو ورمزاً من رموز العمارة الدمشقية بالإضافة إلى كونه متحفًا للثقافة والتراث السوري، الأمر الذي جعله وجهة سياحية حيوية وأحد أهم معالم مدينة دمشق ويعد القصر نموذجاً للفن المعماري الإسلامي المتطور و هو  من بناء والي دمشق الوزير أسعد  العظم عام 1749م و اختار  موقع هذا القصر بعناية فائقة عندما كان واليا لإقليم دمشق لاهمية الموقع الجغرافي للقصر حيث يستفيد من المزايا الاقتصادية والسياسية لسوقين من الأسواق الرئيسية في المدينة القديمة حيث يتمركز في نقطة تقاطع هامة بين طرق القوافل المارة بالمدينة بين الجامع الأموي وبين الشارع المستقيم شارع مدحت باشا وعلى مقربة منه بنى خان أسعد باشا. 
ويتألف القصر من 3 أقسام “الحرملك” المخصص للنساء و”السلملك” المخصص للضيوف  و”الخدملك” وهو جناح للخدم  .
 
يتكون الحرملك من طابقين ويحتل حوالي ثلثي مساحة القصر.
يُستخدم الطابق الثاني للنوم في فصل الشتاء للاستفادة من الحرارة المخزنة من أشعة الشمس.
كما يتضمن حمام فاخر مع قبة مثقبة تسمح بدخول الضوء.
اما السالملك فهو المنطقة العامة المخصصة للضيوف. ويتضمن القاعات الرسمية ومناطق الاستقبال، وساحات خاصة للترفيه.
و الخدملك يتضمن الأماكن المخصصة للخدم ومركز أنشطة التدبير المنزلي.
وتحتوي باحات قصر العظم وحدائقه على أحد أهم خصائص العمارة الدمشقية وهي النوافير المائية. والهدف منها للتزيين وزخرفة المكان و لتبريد الإيوان (قاعات بثلاثة جدران مفتوحة من جانب واحد).
بينما توفر نوافير أخرى المياه لغرف الاستقبال والحمامات. حتى أن بعضها تم تصميمه بقنوات ذات أنماط دائرية توضع فيها بتلات الورد لينبعث شذاها أثناء تدفق المياه.
 
وظل القصر مملوكًا لعائلة العظم حتى عام 1920م، بعدها تم بيعه للفرنسيين. حيث تم شراء الحرملك
أثناء الاحتلال الفرنسي، أقام المندوب السامي الفرنسي بالقصر.
بعدها  استخدمت الحكومة الفرنسية القصر كمقر للمعهد الفرنسي. 
 و بعد استقلال سورية عام 1946م، تم حل المعهد الفرنسي وإخلاء المبنى وإعادته لعائلة العظم و  في عام 1951م، اشترته الحكومة السورية وتم ترميم القصر  ليصبح من أجمل وأروع القصور ونماذج العمارة الدمشقية، وتحول إلى متحف للتقاليد الشعبية، ورمم القصر بجميع أقسامه الداخلية والخارجية وقاعاته وتم تجهيز قاعات عديدة تعرض الكثير من العادات والتقاليد وتمثل الفلكلور السوري
 ‏و أصبح متحف قصر العضم اليوم يضم عددًا من القاعات المهتمة باستعراض تفاصيل التراث السوري، ومن هذه القاعات:
 
قاعة الكتابة.
وقاعة التدريس.
قاعة الاستقبال.
وقاعة الآلات الموسيقية الشرقية.
قاعة الصدف.
قاعة العروس.
وقاعة الحماية.
قاعة الملك فيصل.
قاعة الحج.
وقاعة المقهى الشعبي.
قاعة السلاح.
قاعة الحمام.
القاعة الكبرى.
قاعة الجلديات.
قاعة النسيج.
وقاعة النحاس.
 ‏ ‏ وحصل القصر على جائزة الآغا خان للعمارة عام 1983م.
 
مارينيت رحال 

عدد القراءات: 1415