شارك
|

"الجسر المعلق " هو أحد أهم جسور مدينة دير الزور

تاريخ النشر : 2022-06-20

 اشتهرت مدينة  دير الزور بجسورها التي تربط ضفتي نهر الفرات، وتصل جناحي المدينة بعضهما ببعض و يعد الجسر المعلق هو أحد جسور مدينة دير الزور، الذي  كان شريانا اجتماعيا واقتصاديا يربط ضفتي الفرات.

بدء العمل على إنشائه أيام الاحتلال الفرنسي عام 1925 وافتتح عام 1931.
ويمتاز جسر دير الزور المعلق بركائزه الحجرية الأربعة الباسقة، تربطها ببعضها قضبان معدنية فولاذية بأسلوب هندسي بديع، بتصميم فريد وأصبح رمزاً لمدينة ديرالزور، واستخدم في النقل من وإلى الجزيرة الفراتية في شرق سورية.

        


و قد وضع مخطط إنشاء الجسر في وفق طراز غربي وأسلوب بناء الجسور المعلقة. ويبلغ ارتفاع كل ركيزة 36 متراً، أما طول الجسر فيبلغ 450 متراً وعرضه 4 أمتار.
وفي عام 1947 تم تزويد الجسر بالكهرباء، وفي 1955 صبغ باللون الأصفر وأنير بأنوار ملونه غاية في الجمال، تنعكس ليلاً على صفحة مياه النهر وفي بداية استخدامه كان أهالي دير الزور يخافون المشي عليه لكثرة اهتزازه وخاصة عندما تمشي عليه السيارات وفيعام  1980 تم منع السير على الجسر بالسيارات والدراجات النارية للمحافظة على الجسر كمعلم تاريخي فريد من نوعه، واقتصر على المشاة والنزهة فقط.

       

أطلق عليه “الجسر الجديد” وذلك للتفريق بينه وبين الجسور الأخرى، عُرِف بعد ذلك  بجسر دير الزور المعلق.


وللجسر المعلق خصوصية كبيرة عند أهالي دير الزور إذ طالما ذكر في قصائد الشعراء ولطالما كان لأهالي المدينة ذكريات هناك فلا يكاد يخلو منزل في دير الزور من صور أفراده إما أثناء قفزهم منه باتجاه النهر للسباحة، وإما في جلسة عائلية، أو صورة ذكرى لمتزوجين .

          

مارينيت رحال


عدد القراءات: 608