شارك
|

"سوق الحميدية" بدمشق أكبر مجمع تجاري ويضم أهمها الصناعات التراثية

تاريخ النشر : 2022-06-28
سوق الحميدية من أشهر أسواق دمشق في سورية و الشرق على الإطلاق، وأكثرها جمالًا ورونقًا، وقد وصفه المؤرخون بأنه فسيح رائع البناء، ووصفوه بأنه مدينة تجارية صناعية في قلب دمشق القديمة، ووصفه الباحثون بأنه درة الأسواق وأجملها، وهو مغطًى بالكامل بسقف من الحديد مليء بالثقوب الصغيرة التي تنفذ منها الشمس.
 
ويشتهر سوق الحميدية بتاريخة العريق فزيارة الشرق لاتكتمل إلا بزيارة أشهر الاسواق التراثية سوق الحميدية حيث ذكره الرحالة كثيرا في زياراتهم لسورية والشرق.
          
 ويعتبر سوق الحميدية والأسواق المتفرعة عنه أكبر مجمع تجاري في المنطقة لاحتوائه على مختلف أنواع البضائع وهو بمثابة المعين الذي تستقي منه أسواق سورية بضائعها حيث يحتوي السوق على كافة الأقمشة الحريرية والأجواخ والمطرزات وأدوات الزينة والملبوسات والأحذية والأدوات المنزلية والتحف  واهمها الصناعات التراثية مثل المصنوعات النحاسية والاربيسك والمصدفات .
يبدأ السوق من شارع الثورة وينتهي في ساحة الأموي على طول يقارب 600 متر، ممتداً بين بابي النصر في الغرب والبريد في الشرق، سالكاً محور الطريق الروماني المؤدي إلى معبد جوبيتر وبقاياه المرمرية الصامدة منذ زمن الإغريق، على شكل بوابة أثرية وأعمدة رخامية باسقة تنتهي بتيجان مزخرفة من الرخام.
         
 و تجاوز عدد المحال التجارية  الـ 200 متجر، تتوزع يمينا ويسارا بارتفاع طابقين، فيها كل ما يحتاجه المرء من ملبوسات وحلي وعطورات وسجاد وتحف دمشقية.
 و يعود تاريخ سوق الحميدية  إلى مئات السنين وفي شكله الحالي بني في عهد السلطان عبد الحميد الأول عام 1780 م ويقال أنه أخذ اسمه الحميدية من أيام ذلك السلطان العثماني وقد تضاربت الآراء حول سبب التسمية: الرواية الأولى تقول إن سبب تسميته بـ"سوق الحميدية"، هو لوجود "المدرسة الأحمدية" فيه، وهي المدرسة التي كانت موجودة في موقع جامع الحميدية اليوم، وقد اعتمدت هذه الرواية على أن اسم "العصرونية" و"الخضيرية" و"الشركسية " و"الدلامية" وغيرها.
 
          
 
مارينيت رحال 

عدد القراءات: 541