شارك
|

ماهي حالات ارتداء الأطفال للكمامة...الصحة توضح

تاريخ النشر : 2020-08-31

نشرت وزارة الصحة على صفحتها الرسمية معلومات حول العمر المناسب لارتداء الكمامة وأماكن تواجدهم نقلاً عن منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف.

 

وذكرت الوزارة أنه لا ينصح بإلزام الأطفال دون عمر الخمس سنوات بارتداء الكمامة إلا في حالات محددة كأن يكون الطفل قريباً من شخص مصاب بالفيروس مؤكدة أهمية إشراف أحد الوالدين بشكل مباشر على الطفل للتأكد من استخدامه للكمامة بشكل آمن.

 

وفيما يخص الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و11 عاماً بينت الوزارة، أن قرار ارتدائها يستند إلى عدة عوامل منها قدرة الطفل على استخدام الكمامة بشكل آمن وملائم وإمكانية غسلها واستبدالها في بعض الأماكن مثل المدارس ومرافق رعاية الأطفال ووجود شخص بالغ يقدم تعليمات إلى الطفل بشأن كيفية ارتداء الكمامة ونزعها، إضافة إلى قربه جسدياً من أشخاص معرضين لمضاعفات خطيرة في حال الإصابة بالفيروس مثل المسنين والمرضى المزمنين.

 

وأشارت الوزارة إلى أنه يوصى بارتداء كمامة للأطفال من عمر 12 عاماً أو أكثر بنفس الشروط المطبقة على البالغين ولا سيما إذا تعذر عليهم الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل من الآخرين.

 

وأوضحت الوزارة أن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في النمو أو إعاقات أو غيرها من الاعتلالات الصحية لا ينبغي أن يكون استخدام الكمامات لهم إلزامياً وينبغي أن يخضع ذلك لتقدير الأهل أو المشرفين على الطفل حسب كل حالة على حدة.

 

ولفتت الوزارة إلى عدم وجوب ارتداء الكمامة للأطفال عند ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية مثل الجري أو القفز أو اللعب في الملعب حتى لا يتعرضوا لمشاكل تنفسية وعند تنظيم هذه الأنشطة يجب مراعاة التباعد المكاني بينهم.

 

وعن نوع الكمامات التي ينبغي أن يرتديها الأطفال أوضحت الوزارة أنه يمكن للأطفال الذين يتمتعون بصحة جيدة بشكل عام أن يرتدوا كمامة قماشية أو غير طبية وينبغي التأكد من أنها تغطي أنف الطفل وفمه وذقنه بقدر كاف.

 


عدد القراءات: 1337