شارك
|

التنفس السليم أثناء التمارين الرياضية

تاريخ النشر : 2022-04-14

ترجمة مي زيني 


قال الكاتب كريستوف برون في صحيفة لوبوان الفرنسية، إن التنفس يساعد على مد العضلات بالأكسجين الذي تحتاجه لتعمل، وبفضل التدريب تسمح لك أي حركة يتم ممارستها بالتنفس بشكل أفضل واكتساب القدرة على التحمل.


وأوضح أن التنفس العميق من خلال البطن أكثر فعالية لأنه يملأ الرئتين بكامل طاقتها، فيأتي الهواء من خلال الجزء السفلي ويبقى هناك لفترة أطول.


وشرح الطريقة لتحقيق ذلك من خلال التمرين والاستلقاء على حصيرة، ضع كتاباً أو ضع يدك على معدتك واستنشق، ثم ازفر بعمق؛ حيث يجب أن يرتفع الكتاب ثم ينزل، موضحا أنه في المتوسط بين كل شهيق وزفير طبيعي يدخل 0.5 لتر من الهواء إلى الرئتين ويغادرهما، ولذلك؛ ينصح الكاتب بإخراج كل الهواء من الرئتين أثناء الزفير، مؤكدا أنه مع القليل من التدريب سيصبح تنفس البطن هذا تلقائيا.


وتساءل الكاتب عن الأفضل أثناء ممارسة النشاط البدني، مثل الركض، هل التنفس من خلال الفم أو من خلال الأنف؟


ويوضح الكاتب أنه عند الاستنشاق، يمكن أن يمتص التنفس عن طريق الفم الكثير من الهواء، وقد يؤدي إلى فرط التنفس غير الضروري، وفي المقابل؛ ينظم الاستنشاق عن طريق الأنف التنفس ومعدل ضربات القلب أثناء الحركة ويدفئ الهواء الذي يمكن أن يصل إلى الرئتين باردا وعنيفا في الشتاء.مضيفا بأنه أنه يجب أن يكون الزفير عن طريق الفم، وذلك على الرغم من أن بعض العدائين يحثون على الزفير من خلال الأنف لتجنب التشنجات والأوجاع، على حد قولهم، ولكن وفق الكاتب،إذا كان الجهد مكثفا حقّا، فسيصبح من الصعب اتباع هذه الطريقة، لذلك فمن المستحسن الجمع بين التنفس عبر الفم والأنف.


وأشار الكاتب إلى أنه من حيث الإيقاع، من المستحسن إخراج الزفير مرتين إلى 3 مرات بنسق أطول من الشهيق؛ حيث تعد فترات الزفير القصيرة والسريعة غير كافية لأنها تطرد الهواء الموجود في الشعب الهوائية العليا فقط.


وختم الكاتب أنه يجب ترك الجسم يتكيف مع الجهد المطلوب، فالشيء الأساسي هو أن يكون الإنسان مرتاحا وبالتالي، يجب أن تعلم أن التنفس والتحرك، وخاصة الجري، هما أمران يجب الجمع بينهما بشكل مثالي، وباتباع هذه النصائح والاستماع إلى جسدك، ستتمكن من المشي أو الجري بشكل أسرع.

 


المصدر:صحيفة لوبوان


عدد القراءات: 834