شارك
|

هيئة الخدمات الصحية الوطنية تقدم المعلومات عن الأدوية التجريبية للفيروسات التاجي

تاريخ النشر : 2020-05-10

 

ترجمة:رشا غانم 

 

نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية ما أعلنه رؤساء الصحة بأن هيئة خدمات الصحة الوطنية ستحصل على إجابات حول فعالية الأدوية الواعدة للفيروسات التاجية في حزيران.

و أعلن ستيفن باويس ، المدير الطبي الوطني في هيئة خدمات الصحة الوطنية في إنجلترا ، أن النتائج الأولى للتجارب السريرية على الأدوية كانت متوقعة من "خمسة إلى سبعة أسابيع".

ومن بين الأدوية التي يجري اختبارها عقار هيدروكسي كلوروكوين المضاد للملاريا والأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية " لوبينافير-ريتونافير".

كما تدرس التجارب فعالية ديكساميثازون بجرعة منخفضة ، وهو نوع من الستيرويد الذي يقلل الالتهاب والمضادات الحيوية "أزيثروميسين" والحقن المضاد للالتهابات" توسيليزوماب".

والأدوية كالتالي:


"ريمديسيفير"
أعلن الدكتور أنتوني فوسي :" إنّ النتائج المبكرة من إحدى التجارب أظهرت أن عقار ريميديسيفير كان له "تأثير واضح وإيجابي في تقليص وقت التعافي".



" توسيليزوماب "
هذا الدواء يوقف "عاصفة السيتوكين '' التي تحدث عندما يبدأ الجهاز المناعي في مهاجمة الجسم ، وهو شيء يظهر في مرضى الفيروسات التاجية. تم تطويره في الأصل كعلاج لالتهاب المفاصل الروماتويدي ، كما استخدم في السنوات القليلة الماضية لمرضى السرطان. يعاني هؤلاء المرضى في بعض الأحيان من عاصفة السيتوكين كأثر جانبي لعلاج السرطان ، وكان توسيليزوماب فعالاً في تقليل الخطر عند حدوث ذلك.



هيدروكسي كلوروكوين
تم استخدام الأدوية المضادة للالتهابات هيدروكسي كلوروكوين والكلوروكين منذ أربعينيات القرن الماضي ضد الملاريا وظروف المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة. كلاهما له خصائص مضادة للفيروسات وهيدروكسي كلوروكوين هو جزء من العديد من دراسات المملكة المتحدة لعلاج الفيروس التاجي في المرحلة المبكرة.
فافيبيرافير
أثبت دواء الإنفلونزا الياباني الذي يمنع قدرة الفيروس على تكرار نفسه ، أن يخفض وقت التعافي من 11 يوماً إلى أربعة أيام في مرضى الفيروس التاجي. وبدأت تجربة الدواء الأسبوع الماضي في مستشفى تشيلسي وستمنستر في لندن.


لوبينافير-ريتونافير
مزيج من اثنين من الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية ، كان هذا جزءًا من بروتوكول العلاج لـ Covid-19 في الصين ويتم تجربته الآن من قبل أكسفورد. يستخدم العلاج لمنع فيروس نقص المناعة البشرية من أن يصبح مرض الإيدز. يستهدف إنزيمًا يسمى البروتياز الذي تستخدمه الفيروسات لتكرار نفسها ، والفائدة من هذا الدواء أنه لا يمكن للفيروس عمل نسخ من نفسه ، لذلك تتوقف العدوى عند تلك الخلية.

"بلازما الجسم"
وبحلول نهاية شهر أيار ، سيتلقى 5000 من المرضى الدم الذي تبرع به الناجون من الفيروس التاجي، يعتمد استخدام "البلازما " على النظرية القائلة بأن الأشخاص الذين نجوا من الفيروس التاجي طوروا أجساماً مضادة ضد الفيروس يمكن أن تساعد المرضى الذين يكافحون لإنتاج أجسامهم.


عدد القراءات: 1148