شارك
|

الكمامة تحمي من كوفيد لكن.. يمكن أن يكون لها تأثير معاكس

تاريخ النشر : 2020-09-02

ترجمة: رشا غانم

أفاد موقع روسيا اليوم بأنّه على الرغم من تفويضات الكمامة التي تم فرضها لوقف انتشار كوفيد-19، شككّت نائبة الرئيس الطبي في المملكة المتحدة جيني هاريز في فعاليتها ، ممّا أضاف مشكلةً أخرى إلى الجدل المحتدم حول كمامة الوجه.

 

وفي جلسة سؤال وجواب مع رئيس الوزراء بوريس جونسون ، رفضت هاريز النظرية القائلة بأنّ الكمامة تساعد في وقف انتشار كوفيد ، مما أضاف مزيداً من الارتباك إلى مواقف الخبراء المتغيرة.

 

وأفادت " الأدلة على أنّ الكمامة مفيدة ليست قوية للغاية"، " الأقنعة ستكون مطلوبة فقط في المواقف التي يكون فيها التباعد الاجتماعي غير ممكن".


هذا وشككت هاريز في فعالية ارتداء الكمامة ، قائلة: " أنّه يمكن أن يكون لها تأثير معاكس "، " في الواقع "يُحبس الفيروس في القناع" ويجبر الناس على استنشاقه، ارتداء القناع "ليست فكرة جيدة".


وكان خبراء آخرون متشككين بالمثل وأوصوا فقط الأشخاص الذين يشعرون بالأعراض بارتداء أغطية الوجه ، حتى أن البعض حذّر من شراء الأقنعة حتى لا تنقطع بالسوق وتجعل من الصعب على الطاقم الطبي الحصول على الإمدادات المناسبة.
وفي نيسان ، بدأت الآراء تتغير حيث أوصت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) وآخرون بارتداء الكمامة .

 


ومن جهته، قال وزير النقل غرانت شابس إن أغطية الوجه توفر حماية "محدودة" للفيروس في وسائل النقل العامة، حيث وجدت بعض الدراسات أن الكمامة يمكن أن تساعد في الحد من انتشار الفيروس ، لكن التفويضات أدت إلى نقاش ساخن حول العالم.

 

ترجمة رشا غانم 


عدد القراءات: 1262