شارك
|

أشعة الشمس المعتمة تخفف من آثار المناخ بإفريقيا

تاريخ النشر : 2020-11-29
أفاد بحث جديد نشر في مجلة رسائل البحوث البيئية أن ضخ كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت في الغلاف الجوي العلوي للأرض فوق منطقة "كيب تاون"، وهي ثالث أكبر مدن جنوب أفريقيا من حيث عدد السكان، سيعمل على تشكيل سحابة عاكسة من شأنها حجب بعض ضوء الشمس، وتبريد المدينة.
 
ففي السنوات الأخيرة، عانى سكان منطقة كيب تاون من فترات جفاف شديدة، والان يواجهون تهديداً حقيقاً يتمثل بحدوث جفاف أو ما يدعى ب "يوم الصفر"، والذي قد يؤدي إلى انخفاض نقص المياه إلى ما دون المستوى المطلوب لتوفير المياه لجميع السكان. ففي الآونة الأخيرة من عام 2017، شهدت المدينة انخفاضاً في خزانات المياه لديها بنسبة تصل إلى 13 بالمائة خلال فترة الجفاف.
 
ويدرس العلماء والسلطات الحكومية عدة طرق للتخفيف من آثار تغير المناخ، ومن بين هذه الطرق، الطريقة المعروفة باسم “حقن الهباء الجوي العاكس"، حيث يمكن أن تقلل هذه الطريقة من احتمالية حدوث حدث "يوم الصفر" بنسبة تصل إلى 90 بالمائة.
 
وتعتبر العملية التي اقترحها البحث شكل من أشكال "الهندسة الجيولوجية" وتسمى إدارة الإشعاع الشمسي، فباستخدام طريقة حقن الهباء الجوي العاكس ستقلل هذه الطريقة من خطر حدوث جفاف “يوم صفر” بحلول عام 2100 على طول الطرف الجنوبي الغربي من جنوب إفريقيا بنسبة تصل إلى 90٪.
 
 
ترجمة : نور خالد

عدد القراءات: 906