شارك
|

للفطر فوائد منها تقليل خطر التدهور المعرفي

تاريخ النشر : 2019-10-13

 

وجدت دراسة حديثة أن كبار السن الذين يتناولون الفطر مرتين أسبوعياً تنخفض لديهم مخاطر الإصابة بالضعف الإدراكي المعتدل بنسبة 50%.

 

يحتوي الفطر على كميات كبيرة من عنصرين يُعتبران من مضادات الأكسدة المكافحة للشيخوخة، وهي حقيقة يدعمها بحث جديد أجرته جامعة سنغافورة الوطنية مؤخراً.

وفي دراسة أجريت على مدار 6 سنوات، وجد الباحثون أن كبار السن الذين يتناولون وجبتين من الفطر المطبوخ أسبوعياً هو أقل عرضة بنسبة 50% للإصابة بالضعف الإدراكي المعتدل من أولئك الذين يتناولون الفطر لأقل من مرة واحدة في الأسبوع.

وكانت الدراسة قد أجريت على مجموعة من المشاركين بغض النظر عن العمر والجنس والمستوى التعليمي وتدخين السجائر واستهلاك الكحول وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية والأنشطة البدنية والاجتماعية.

وبحسب جمعية الزهايمر، فإن الضعف الإدراكي المعتدل          هو "انخفاض طفيف – ولكنه ملحوظ وقابل للقياس – في القدرات الإدراكية بما في ذلك الذاكرة ومهارات التفكير"، مشيرةً إلى أن الأشخاص المصابين بهذا النوع من الضعف الإدراكي هم أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر أو أمراض الخرف الأخرى.

ويقصد العلماء بـ "وجبة الفطر" حوالي ثلاثة أرباع كوب من الفطر المطبوخ بوزن 150 غ تقريباً.

يعتقد الباحثون أن السر في الفطر يعود إلى مركب معين موجود في جميع الأصناف تقريباً ويدعى "إرغوثيونين ET" وهو مضاد أكسدة ومضاد التهاب فريد من نوعه لا يستطيع البشر تصنيعه ولكن يمكن الحصول عليه من مصادر غذائية في مقدمتها الفطر.

وكانت دراسة سابقة قد وجدت أن مستويات البلازما في عنصر إرغوثيونين ET عند الأشخاص المصابين بالضعف الإدراكي المعتدل هو أقل بكثير من نظرائهم الأصحاء، الأمر الذي نتج عنه فكرة أن زيادة استهلاك ET عبر تناول الفطر من شأنه أن يعزز الصحة الإدراكية. 


عدد القراءات: 958