شارك
|

الحقيقة الكامنة وراء صورة لاثنين من الكنغر يحتفلون بالمطر

تاريخ النشر : 2020-01-19

بينما أظهرت صورة رائعة  لاثنين من الكنغر يحتفلون في المطر وسط موسم حرائق الغابات في أستراليا والتي تمّ التقاطها منذ ست سنوات.انتقد المصور الأسترالي تشارلز ديفيس ذلك  بعد أن لاحظ أنّ صورته الشهيرة بالأبيض والأسود كانت تستخدم كرمز لحرائق الغابات على وسائل التواصل الاجتماعي .حيث أنّ اللقطة كانت في الواقع لاثنين  من الكنغر يقاتلان بعضهما البعض في متنزه كوسيوسكو الوطني في نيو ساوث ويلز في عام 2014

وكتب ديفيس  "هذه الكنغر أصبحت أكثر من مجرد رماد الآن وبالتأكيد لا تحتفل بأي شيء."
حيث أخبر المصور صحيفة  ديلي ميل البريطانية  أنّه التقط الصورة المذهلة بعد أن أمضى ثلاث ساعات في مشاهدة الكنغر وهما  يتقاتلان في المطر، وفاز بجائزة في وقت لاحق من ذلك العام.

                                                                                               

وقال إنّه "لاحظ للمرة الأولى أنّ صورته قد عادت إلى الظهور على الإنترنت في وقت عيد الميلاد ، ثم "خرجت عن السيطرة" في يوم رأس السنة الميلادية عندما بدأت الحرائق تتصاعد في جميع أنحاء البلاد واستمرت إلى الآن.
وعبّر ديفيس عن استيائه  وبأنه سئم من رؤية ممتلكاته تستخدم لنشر "الأكاذيب" على الإنترنت ، مما دفعه إلى معالجة المشكلة على" الـ فيسبوك" الأسبوع الماضي،  وقال:
"إنه أمر يزعجني حقًا أنّه يتعين علي نشر هذا بينما لا يزال كل شيء حول منزلي يحترق".
" تم استخدام صورتي لنشر الأكاذيب في جميع أنحاء وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي. الناس ينشرون هذا القول ويقولون شخص ما  صوّر هذا الكنغر يحتفل بالأمطار التي تطفئ الحرائق في أستراليا.

وأكدّ  ديفيس إنه لم ينزعج كثيرًا بسبب سرقة صورته ، ولكنه كان أكثر انزعاجًا من الرسالة الكاذبة التي كانوا يرسلوها .
"النار تحرق المنطقة التي أعيش فيها والناس في جميع أنحاء العالم يقومون بنشر صورتي قائلين إنه لم يعد هناك حرائق غابات وأن الناس في أستراليا يحتفلون بها.
"كان الشخص كسولًا جدًا حتى أنه لم يكلف نفسه عناء التحقق من قام بالتقاط الصورة أو التحقق منها."وأكد أن الكنغر في الصورة كانوا يتقاتلون ولا يحتفلون ، كما ادعى المنشور.
"إنهم لا يحتفلون ، والحيوانات لا تحتفل. يأكلون وينامون ويتقاتلون. كانا يتقاتلان".
وقال السيد ديفيس إن غالبية الأشخاص الذين يشاركون الصور لا يعرفون الحقيقة ولا يدركون حجم الكارثة من وراء ذلك".


عدد القراءات: 815